Juni 29, 2019

مقدمة عامة في التغذية

مقدمة عامة في التغذية
علم التغذية وعلاقته بالعلوم الأخرى
...
مقدمة عامة في التغذية:
الدكتور حامد تكروري:
علم التغذية وعلاقته بالعلوم الأخرى:
علم التغذية nutrition هو العلم الذي يبحث في العلاقة ما بين الغذاء food والجسم الحي، ويشمل ذلك تناول الطعام وهضمه digestion وامتصاصه absorption واستقلابه metabolism في الجسم، وما ينتج عن ذلك من تحرير الطاقة اللازمة للحياة والتكاثر وصيانة الأنسجة والإنتاج "كإنتاج البيض والحليب"، وكذلك التخلص من الفضلات. أي أن علم التغذية يُعنى بجميع عمليات التقويض catabolism والابتناء anabolism التي تجري في الجسم مع ربطها بالغذاء المتناول وما يحتويه من العناصر الغذائية.
وعلم التغذية بشكله الحالي علم حديث نسبيًّا، تطور في القرن التاسع عشر من علم الكيمياء chemistry والفيزيولوجيا "علم وظائف الأعضاء" physiology ليصبح علمًا مستقلًا في هذا العصر، مع أنه يرتكز على مجموعة من العلوم. ولعلم التغذية الحديثة علاقة وثيقة بالعلوم الأخرى الأساسية والطبية والإنسانية والزراعية والاقتصادية والإدارية "1".
1- الكيمياء chemistry. هذا العلم ضروري لمعرفة تركيب الأطعمة وطرق تحليلها ومعرفة محتواها من العناصر الغذائية، وطرق التحضير الصناعي لهذه العناصر وما يجري لها من تغيرات تمثيلية داخل الجسم الحي. لذا كان لا بد لأخصائيي النظم الغذائية والتغذية والعاملين في مجالاتهما من الإحاطة بالفروع المختلفة للكيمياء، من فيزيائية وتحليلية وعضوية وحيوية، لفهم هذا العلم.
2- الفيزيولوجيا "علم وظائف الأعضاء" physiology. لا بد لباحث التغذية من معرفة وظائف وتركيب أجهزة الجسم المختلفة، وخاصة الجهاز الهضمي digestive والعضلي muscular والتكاثري genital، وعلاقة هذه الوظائف بالاستفادة من العناصر الغذائية.
3- المكروبيولوجيا "علم الأحياء الدقيقة" microbiology. إن دراسة أساسيات علم الأحياء الدقيقة أمر أساسي لأخصائي التغذية، ليتمكن من معرفة الجراثيم وسائر المكروبات، وما تحدثه من تغيرات في العناصر الغذائية وفي درجة الاستفادة منها، وكذلك لمعرفة دور الكائنات الدقيقة في تصنيع كثير من العناصر الغذائية داخل الأمعاء والجهاز الهضمي، واستخدامها في عمليات التحضير الصناعي في مصانع الأغذية، 

Oktober 07, 2018

الموضوع المخصص

فِي اللهاة يعجن العفص بخل ويطلي بِهِ اليافوخ من الصّبيان فَإِنَّهُ يبريء من اللهاة وينفع من اللهاة أَن يديم الغراغر بالمياه القابضة وَمِمَّا ينفع مَاء الْجُبْن وَالْملح وَأَن يتغرغر بِاللَّبنِ الحامض الرايب.


مَجْهُول برود للفم صفرَة الْورْد يَعْنِي بزره أَو ورده منقى سِتَّة نوشارد اثْنَان زعفران نصف طباشير وَاحِد وَنصف كافور ربع بزر البقلة الحمقاء اثْنَان سكرطبرزد وَاحِد وَنصف كبابة مثله ينعم سحقها وَيسْتَعْمل.)


أهرن برود للحلق والفم طباشير نشا حب الْورْد منقى زعفران من كل وَاحِد دِرْهَمَانِ حب الفرفير ثَلَاثَة دَرَاهِم عفص سماق قاقلة من كل وَاحِد نصف سكر مثل الْجَمِيع يدق الْكل وينفخ فِي الْحلق والفم لي برود جيد من البثور فِي الْفَم بزر الْورْد طباشير سماق كبابة عدس مقشور عاقرقرحا كافور ورق الطرخون مجففاً ينعم سحقها وَيجْعَل فِي الْفَم وَرَأَيْت جَمِيع الْأَشْيَاء الَّتِي لَهَا ألف ألف آثَار الطرخون المجفف ينعم سحقها وَيجْعَل فِي الْفَم كالكبابة والعاقرقرحا نافعة للبثور فِي الْفَم.


أهرن برود جَامع للقلاع سماق بزرالورد زعفران نشا سكر طبرزد طباشير بزر الفرفير بِالسَّوِيَّةِ يطلي بِهِ لِسَان الصَّبِي وَغَيره إِن كَانَ البثر أَحْمَر بِمَاء الرُّمَّان الحلو وَإِن كَانَ قلاع أَبيض فبسكنجبين أَو بِعَسَل وَإِن كَانَ فِي الْحلق فانفخ فِيهِ فَإِنَّهُ جيد بَالغ وَأما القلاع الردي الْأَبْيَض فعالجه بزاج محرق وأيرسا وشب وَمر وَعسل قَالَ وينفع من القلاع والبئر فِي فَم الصَّبِي والحمى الحادة والعطاش للصَّبِيّ طباشير وَورد وَحب الْخِيَار من كل وَاحِد جُزْء هيوفاريقون نصف جُزْء أعجنه بعصير الكزبرة الرّطبَة واجعله أقراصاً واسق الصَّبِي مِنْهُ قَلِيلا امْتنع صبي من اللَّبن فَأمرت أَن يدلك فيمه بسكرطبرزد فكسنت البثور مِنْهُ وعاود المص القلاع إِذا كَانَ ملتهباً حاراً يحْتَاج أَن يكون الْبرد غَالِبا على أدويته مثل هَذَا التَّرْكِيب بزرالورد بزر الرجلة عدس مقشر نشا ماميثا صندل سماق كافوريسير وَإِن كَانَ اللهيب أقل احْتَاجَ أَن يكون الْقَبْض أقوى مثل هَذَا ورد سماق جلنار عفص فجّ ثَمَرَة الطرفاء وَإِن كَانَ القلاع أَبيض فزد فِيهِ من الْأَدْوِيَة الحارة من الْأَدْوِيَة القلاع مِقْدَار ذَلِك مثل هَذَا ورد عدس مقشر جلنار عفص شب سعد زعفران كبابة قاقلة عاقرقرحا وَيسْتَعْمل وَهَذِه الْخَمْسَة من أدوية القلاع وَهِي حارة أَعنِي السعد والزعفران والكبابة والقاقلة والعاقرقرحا وَقد يدْخل مَعَ هَذِه أبهل وَجوز السرو وَإِذا كَانَ للقلاع خَالص الْبيَاض أَو مائلاً إِلَى السوَاد فَيحْتَاج الْأسود إِلَى أدوية محرقة كالقلقطار والزنجار والشب وَنَحْو ذَلِك.


بولس مَتى حدث نزف دم من الْفَم يدق الكراث وَضعه عَلَيْهِ وأسحق اسفنجاً مسخناً قد غمس بِزَيْت مطبوخ حَتَّى غلظ وضمده عَلَيْهِ وغرغره بالقابضة الْبَارِدَة بِالْفِعْلِ جدا قَالَ وَقد يكون من فَسَاد الطحال قُرُوح فِي اللثة ردية جدا


لي اسْتَعِنْ بِسَائِر علاج نزف الدَّم قَالَ إِذا تعفنت القروح فِي الْفَم فَلَا شَيْء اذْهَبْ لَهَا من زرنيخ ونورة وقلقطار زنجار وَنَحْو هَذِه فَإِنَّهَا)


تجففها تجفيفاً قَوِيا أَخْبرنِي صديق لي أَنه أكل حب الحنظل المطيب الصيحان فَأَصَابَهُ فِي فَمه سلاق شَدِيد فَأمره بعض النَّاس أَن يَأْخُذ رب الصرو فِي فَمه ويمسكه سَاعَة حَتَّى يمتلي فَمه ثمَّ يُرْسِلهُ وَيتْرك حَتَّى يسيل كل مَا سَالَ مِنْهُ فَذهب ذَلِك الْبَتَّةَ.


شَمْعُون قد يكون من شدَّة البخارات الَّتِي ترْتَفع من الْمعدة فِي الْفَم قُرُوح وبثور ردية قَالَ التنفط الْكَائِن فِي الْفَم لَونه لون الْخَلْط الْغَالِب فَإِن كَانَ أَحْمَر فدموي أَو أصفلا فصفراوي أَو أَبيض فبلغمي أَو أَخْضَر أَو أسود فسوداوي. السَّادِسَة من مسَائِل أبيذيمياء قد يحدث فِي الْأَطْفَال القلاع ألف ألف لحدة اللَّبن الَّذِي يشربون وَهَذَا يسكن سَرِيعا بالأدوية القليلة الْقَبْض.


فيلغريوس لَا شَيْء أبلغ لبثور الْفَم من إمْسَاك دهن الْإِذْخر فاتراً فِي الْفَم ودهن الوّج أَيْضا جيد وَلَا شَيْء خير للثّة الوارمة الَّتِي فِيهَا جنس حرارة من دُخُول الْحمام فِي الْيَوْم مَرَّات قُلْنَا والإغتسال بِمَاء حَار عذب وَالْأكل بعد أغذية لَا حِدة فِيهَا ويدهن رَأسه بدهن ورد وخل خمر وَيشْرب وَيَأْخُذ فِي فِيهِ شراب الخشخاش الْأسود.


الساهر للقلاع الْأَحْمَر بزر ورد ونشا وطباشير وصندل وكزبرة وبزر الرجلة وجلنار وزعفران وكافور وسماق وكبابة بِالسَّوِيَّةِ.


الْكَمَال والتمام عالج بثور الْفَم فِي الأبتداء بِدفع الْمَادَّة كالصندل والسماق والكافور والجلنار وَمَاء الْورْد وَفِي مُنْتَهى الْعلَّة بطبيخ الحنا الْمَكِّيّ بِمَاء الكزبرة الرّطبَة ويخلط بِهِ شَيْء من زعفران وَعسل ويتمضمض بِهِ ويلين الْبَطن بطبيخ الهليلج وتوضع محجنة تَحت الذقن وَإِذا أزمن واحتجت إِلَى مَا يحلل فَخذ الماميران والعاقرقرحا والإيرسا يطْبخ بسكنجبين أَو متلت ويتمضمض بِهِ.


بولس مَتى عفنت اللثة وَلم يصلح العفن على الْأَدْوِيَة الكاوية فاكو بمكاو دقاق وَإِيَّاك والتواني


سرابيون كَثْرَة سيلان لعاب الْفَم دَال على شدَّة الوجع فِي القلاع والقلاع يكون أَحْمَر وأصفر وأبيض وأسود.


للقلاع الْحَار الملتهب بزر ورد وسماق وطباشير وبزر رجلة ... ... . ورق حنا مكي جلنار كافور.


للقلاع الْأَبْيَض أهليلج أصفر ماميثا طباشير جلنار قاقلة عاقرقرحا كبابة زعفران قَلِيل سعد)


يسْتَعْمل وللأسود قلقطار أقاقياً شب جلنار وللآكلة فليفديون سورنجان يدلك بِهِ ويتمضمض بعده بِمَاء ورد ودهن ورد وخل.


سَابُور للبثر الحارة فِي الْفَم نشا وسكر طبرزد من كل وَاحِد خَمْسَة طباشير دِرْهَمَانِ بزر ورد وبزر الرجلة وعدس مقشر من كل وَاحِد ثَلَاثَة ثلثة زعفران كافور قاقلة من كل وَاحِد دانقان يسحق وَيرْفَع جيد بَالغ.


ولعفن اللثة أقاقياً اثْنَا عشر درهما زرنيخان اثْنَا عشرَة درهما بِالسَّوِيَّةِ نورة غير مطفاة ثَمَانِيَة مر وشب من كل وَاحِد سِتَّة دَرَاهِم يقرص بخل فَإِنَّهُ عَجِيب.


من اقرابادين حنين سنُون يقطع الدَّم المفرط الْخَارِج من اللثة ثَمَر الطرفاء سك من كل وَاحِد ثَلَاثَة عصارة لحية التيس طين ارمني من كل وَاحِد دِرْهَم دارصيني نصف دِرْهَم إبهل دِرْهَم يدلك بِهِ قَالَ وَمن أدوية تعالج بِهِ عفونة اللثة بحسك يَابِس مسحوق بِمَاء الْعَسَل أَو بالأبهل لي على مَا رَأَيْت لِجَالِينُوسَ فِي الثَّالِثَة من الثَّانِيَة إِذا حدث بطفل قلاع فَاسق الْمُرضعَة مَا يصلح لَبنهَا فَإِن فِيهِ حِدة واقبض فَم الطِّفْل قبضا معتدلاً.


مُفْرَدَات ج الزراوند المدحرج يبريء قُرُوح اللثة وَيمْنَع العفن برطاينقي يطْبخ ويجفف طبيخه فَيكون دَوَاء نَافِعًا ألف ألف لقروح الْفَم من العفن نَافِع جدا السعد ينفع قُرُوح الْفَم لِأَنَّهُ قوي التجفيف ورق الحنا ينفع من قُرُوح الْفَم والقلاع جدا وخاصة فِي أَفْوَاه الصّبيان وَكَذَلِكَ الحضض. د وعصارة التوث والطين الارمني وَاللَّبن الْحَار ينفع إِذا أمسك فِي الْفَم من أورام اللثة الشّعير نَافِع من القروح المتأكلة فِي الْفَم إِذا اسْتعْمل دارشيشعان ينفع القلاع إِذا تمضمض بطبيخه بشراب وَكَذَلِكَ القروح الردية الساعية وعصارة الْورْد جَيِّدَة للوجعفي اللثة بزر الْورْد جيد إِذا نثر على اللثة الَّتِي تسيل إِلَيْهَا الْموَاد والحضض جيد لقروح اللثة أقاقياً جيد لقروح الْفَم والعفص الْفَج ينفع القلاع وَيدْفَع سيلان الْموَاد إِلَى اللثة مَاء ورق لِسَان الْحمل إِذا أَدِيم التمضمض بِهِ أبرء قُرُوح الْفَم وَلَو كَانَت فِي غَايَة الرداءة ويبريء اللثة الدامية المسترخية.


ماسرجويه البقلة الحمقاء وبزره جيد للقلاع وخاصة للَّذي يعرض للصبيان الطباشير جيد


ابْن ماسويه الكزبرة خاصيتها أَن تَنْفَع القلاع إِذا مضغت.


الخوز لِسَان الثور وورقه إِذا أحرق نَافِع من القلاع وَفَسَاد اللثة والحرارة فِي الْفَم.)


مسيح المصطكي جيد لوجع الْفَم واللثة لي تذاب مصطكي فِي قدح مطين فَإِنَّهُ يذوب كالعسل وَيصب عَلَيْهِ دهن ورد فاتر يسير فَإِن شِئْت فاسحق المصطكي كالكحل ودهن الْورْد عَلَيْهِ فِي شمش شَهْرَيْن والأجود لِأَن هَذَا لَا ينْحل وَالْأول ينْحل وَإِن شِئْت غل دهن ورد وانثر مصطكي حَتَّى ينْحل فِيهِ لي عَجِيب للقلاع الفروشي يجلب من مَكَّة عَجِيب للقلاع يمسك فِي الْفَم فَإِنَّهُ يسكنهُ على الْمَكَان للورم الممتد فِي أقصاء فضاء الْفَم المؤذي قَالَ يفصد وَلَا يحجم ويسهل ويقطر فِي الْأذن دهن لوز فاتر فِي الْجَانِب ويضمد من خَارج ببزر كتَّان وحلبة ودقيق شعير ويتغرغر بطبيخ هَذِه وَيشْرب شرابًا صَالحا بمزاج كثير على طَعَام لين معتدل فَإِنَّهُ يسكن.


من الأقرابادين للبثور سلخ الحسك ورد خَمْسَة عاقرقرحا شب قاقلة كبابة من كل وَاحِد دِرْهَم للبثر فِي القلاع يمسك فِي الْفَم حضض أقاقيا رماد قَرَاطِيس جيد للقروح الساعية فِي الْفَم برطانيقي وَكَانَ تَفْسِيره بُسْتَان أمزوز عصارته ترفع وَتحرق لِأَنَّهُ دَوَاء نَافِع الْفَم وقروحه البابونج إِذا مضغ أبرء القلاع والقروح والدارشيشعان جيد للقلاع إِذا طبخ بشراب وتمضمض بِهِ نفع. د وَقَالَ ج قد اسْتعْملت الديفروخس فِي قُرُوح الْفَم وَحده وَمَعَ عسل لِأَنَّهُ جيد لمثل هَذِه الْأَعْضَاء الحارة الرّطبَة ورق الزَّيْتُون الْبري إِذا مضغ إبرء القلاع والقروح وعصارته وطبيخه يفعل ذَلِك الزرنيخ مُوَافق لقروح الْفَم. ج السّمن ينضج ويحلل جَمِيع علل الْفَم الَّتِي من جنس الأورام بعد انْقِطَاع مَا كَانَ يتجلب. د ورق الْحِنَّاء إِذا مضغ ابرء القلاع والعفونة والقروح الْمُسَمَّاة الْحمرَة فِي الْفَم خَاصَّة مَاء الكزبرة الرّطبَة النَّفْع من البثر الْعَارِض فِي الْفَم وَاللِّسَان إِذا تمضمض بِمَائِهَا المصطكي جيد لقروح الْفَم الحسك مَتى خلط بِعَسَل أبرء القلاع والعفونة اسْتِخْرَاج لي ألف ألف يَنْبَغِي أَن تتَّخذ من هَذِه أَشْيَاء تكون عسرة كالانتخاب وَإِن شِئْت جعلت طبيخاً فَلَا بَأْس.


ابْن ماسويه اللوز الرطب إِذا أكل بقشره الدَّاخِل سكن مَا فِي اللَّحْم من حرارة وَاللَّبن يتمضمض بِهِ للقروح فِي الْفَم والحنك


قَالَ ج لست احْتَاجَ أَن أَقُول فِي نفع اللَّبن السَّلِيم الأورام فِي الْفَم إِذا تمضمض بِهِ وتسكينه فَإِنَّهُ عَجِيب النَّفْع. د لِسَان الْحمل إِذا تمضمض بعصير ورقه دَائِما أبرء قُرُوح الْفَم الميويزج إِذا خلط بِعَسَل أبرء القلاع.) د وَالْملح إِذا خلط بسويق الشّعير وضمد بِهِ الآكلة فِي الْفَم نفع وَالْمَاء الفاتر نَافِع من تَأْكُل اللثة وَجرى الدَّم مِنْهَا وللقروح فِي الحنك واللهاة روفس مرَارَة السلحفاة تصلح للقروح الردية الْحَادِثَة فِي أَفْوَاه الصّبيان. د المَاء الْجَارِي على معادن النّحاس نَافِع لذَلِك.


روفس الشّعير كَذَلِك وللتأكل فِي الْفَم. ج ينفع قُرُوح الْفَم الخبيثة المربى الْمَعْمُول بالسميكات أَن تمضمض بِهِ والعفص نَافِع من القلاع. د ج الصَّبْر نَافِع من قُرُوح الْفَم وبثوره. د مَاء الحصرم جيد للقلاع. د ج أَطْرَاف العليق وورقه إِذا مضغت نَفَعت من القلاع الصَّبْر نَافِع من الأورام الْحَادِثَة فِي الْفَم والقروح عصارة حب الرُّمَّان الحامض نافعة جدا إِذا طبخت مَعَ عسل. د الشب مَتى خلط بِعَسَل نفع القلاع تانبول خاصيته تَقْوِيَة الْفَم طبيخ الْخُنْثَى إِذا لم يكن قَوِيا جدا يخلط مَعَ عسل نَافِع للقلاع خصى الْكَلْب الْكَبِير إِذا اسْتعْمل يَابسا أبرء القروح الخبيثة فِي الْفَم الْحِنَّاء الْمَكِّيّ نَافِع من القلاع مَتى مضغ.


ابْن ماسويه الدارشيشعان مَتى ذَر فِي الْفَم نفع من البثر فِيهِ إِذا كَانَ مَعَ رُطُوبَة والحنا يفعل ذَلِك والأقاقيا والعفص والتوث الغض والمجفف ويتمضمض بِمَاء الحنا الْمَطْبُوخ وبماء الْورْد الْمَطْبُوخ اشنان تصلح للفم الْحَار المشرف فِي العفن اشنان ورد صندل قرفة كافور يَجْعَل فِي أَسْنَانه.


للقلاع والبثر يحرق لِسَان الثور فِي كوز جَدِيد وَيُؤْخَذ رماده وَيجْعَل عَلَيْهَا بريشة.


برود للحرارة فِي الْفَم ورد صبيح طرفا عفص أَخْضَر نيلوفر ورق عوسج صندل طباشير سماق عدس مقشر جلنار من كل وَاحِد جُزْء كافور ثلث جُزْء حصرم بزر الخس جُزْء يلزق عَلَيْهَا.


برود جيد يمضغ وَيَأْخُذ مِنْهُ جُزْء وَمن الحصرم جزئين يابسين.


فلفيديون أقاقيا خَمْسَة وَثُلُثَانِ نورة عشرَة زرنيخ أصفر وأحمر من كل وَاحِد ثَلَاثَة شب


خَمْسَة مر اثْنَان عفص وَاحِد تعْمل أقراصاً بعصارة لِسَان الْحمل وَيسْتَعْمل وَأَيْضًا قلقطار زنجار عفص بِالسَّوِيَّةِ يجاد سحقه ويعالج بِهِ الْفساد والآكلة وَأَيْضًا ميويزج قسط أصل الشبت)


يسحق ويعالج بِهِ.


برودفائق لبثور الْفَم والحرارة ورق الْورْد وبزرالورد وَثَمَرَة الطرفا وعفص أَخْضَر ورد النيلوفر وورق العوسج وصندل وطباشير وسماق وعدس مقشر وجلنار وحصرم يَابِس وتوث شَامي بزر الخس وكافور يعجن بِمَاء ورد ويقرص وَيجْعَل مِنْهُ عِنْد الْحَاجة على الأورام والبثور وينفع من تذكرة عَبدُوس كثيرا نشا ماميران زعفران كافور حناء مكي سماق بزرالورد كزبرة يابسة مغلوة كبابة ورق الزَّيْتُون فوتنج جوز السرو عفص حضض شياف ماميثا صندل.


من الْكَمَال والتمام شب كثيرا لِسَان الثور زعفران كافور حنا مكي سماق بزر الْورْد بزر القثاء كزبره يابسة مغلوة كبابة ورق الزَّيْتُون فوتنج عدس مقشر باقلا جوز السرو عفص حضض لِسَان الْحمل صندلان طباشير خرؤ الْكَلْب وخاصة فِي البثر الشَّديد الرُّطُوبَة فوفل اسْتعْمل من هَذِه فِي البدى الْبَارِدَة وَفِي الْأَخير الحارة طباشير عاقرقرحا برسيان دارو أَو يحجم تَحت اللِّحْيَة ثَمَر الطرفاء أصل السوسن وافصد وأسهل وخاصة بالشاهترج.


حِيلَة الْبُرْء مَا كَانَ من قُرُوح يُربي كثير الصديد فعالجه بالتجفيف تجفيفاً قَوِيا بِمَنْزِلَة القروح دَوَاء ماسواس وَحده وَمَعَ العل والأيارج وبرود الْفَم إِمَّا مَعَ عسل وَإِمَّا مَعَ شراب وَإِمَّا وَحده وَينْتَفع بدواء ماسواس وبعصارة السماق والحصرم وبسائر مَا يجفف تجفيفاً قَوِيا فَإِن كَانَت أقل رُطُوبَة فَيَكْفِي مَا هُوَ دون هَذِه كثمرة العليق وعصارة قشور الْجَوْز فَإِن كَانَت فِي غَايَة الرُّطُوبَة وموضعها قريب من الْعظم لم يُؤمن بِهَذَا السَّبَب على الْعظم العفونة وَيحْتَاج إِلَى أدوية قَوِيَّة جدا بِسَبَب يبس الْعظم.


أبيذيميا القلاع فِي أَفْوَاه الصّبيان إِذا لم يكن ردياً يَكْفِي أَن يقبض فَم الصَّبِي قبضا معتدلاً.


روفس إِلَى الْعَوام القروح الردية جدا ردية فِي الْفَم وخاصة فِي الصّبيان والشبان لِأَن العفن يسْرع فِي هَؤُلَاءِ إِلَيْهَا وَيسْقط كثير لُحُوم أشداقها وَالْوَاجِب فِي مثل هَذِه أَن يحتال فِي منع العفونة بِأَن يتغرغر بالعفصة كطبيخ الآس والعوسج والورد والطراثيث وأجود مَا يكون أَن يطْبخ هَذِه بشراب ويطلي عَلَيْهَا نُحَاس محرق وزاج وَقِرْطَاس محرق وعفص مَعَ عسل إِن كَانَت الْعلَّة ردية فيابسة وَحدهَا فَإِنَّهَا أقوى وينفع التغرغر فيطبخ الفوتنج والنعنع وَنَحْوهَا وَتَنْفَع هَذِه القروح وتنقيها تنقية شَدِيدَة أَن يخلط الخزف بالأدوية الَّتِي تسْتَعْمل فِيهِ قَالَ والقلاع قُرُوح مائلة إِلَى الْبيَاض ويعرض أَكثر ذَلِك للصبيان وينفع سحقاً بعصارة عِنَب الثَّعْلَب أَو بعصارة ورق الزَّيْتُون)


أَو بالورق نَفسه أَو بالحضض أَو يُغَرْغر بِلَبن الأتن أوّلاً فَأَما الفلغموني فِي اللثة فَاسْتعْمل فِيهِ لبن الأتن وطبيخ الْأَشْيَاء الْبَارِدَة القابضة وَأما الدَّم الْخَارِج من اللثة فالخل الْقوي الحموضة والشبت فَأَما القروح الرهلة فِي اللثة والفم فعالجها بقشور


النّحاس أَو بالزرنيخ أَو بقفز وَمر يخلطان بشراب واسحقها وأطلها على هَذِه القروح إِذا لم تتخوف أَن تحرق اللثة أَو أطلها بِعَسَل وزرنيخ أَو بقشور النّحاس أَو حلّ الزنجار بالنَّار ومضمضه فَإِنَّهُ يبريء هَذِه القروح ويسكن أوجاع اللهاة وَسَائِر قُرُوح الْفَم لي احذر عِنْد اسْتِعْمَال هَذِه من نزُول ألف ألف شَيْء إِلَى الْحلق قَالَ. فَأَما وجع اللهاة فيسكنها الزاج والقموليا وَالْملح إِذا ألزقت عَلَيْهِ وَأما حكاك اللثة فَيذْهب الْفُصُول القروح فِي الْفَم تكون من غَلَبَة الصَّفْرَاء.


للقلاع للصبيان خَاصَّة نَافِع سماق وَعسل يتدلك بهما والقلاع الْأَبْيَض يحْتَاج إِلَى عسل والأحمر إِلَى القابضة وَالْأسود ردي عفن يحْتَاج إِلَى المجففات كالزاج والقلقطار قَالَ والقلاع الْأَحْمَر الْمشرق هُوَ من جنس الْحمرَة وَالَّذِي لَا لهيب مَعَه من جنس البلغم والردي الْأسود يمِيل إِلَى السَّوْدَاء والأحمر يدل على غَلَبَة الدَّم والمشرق على الصَّفْرَاء والأبيض على البلغم والأخضر وَالْأسود على السَّوْدَاء وَإِذا كَانَ مَعَه لهيب وحرارة فَهُوَ من خلط حَار وَبِالْعَكْسِ فيعالج كل صنف بِمَا يصلح لَهُ.


قَالَ ج أَنا أطْعم الصّبيان الَّذين بهم قلاع سفرجلاً وتفاحاً وعدساً وكمثرى وزعروراً وَنَحْوه وَإِن لم يصيروا إِلَى حد الْأكل فاغذوا المرضعات بِهَذِهِ وَإِن رَأَيْت القلاع أَحْمَر فأطله بِمَا يقبض قبضاُ يَسِيرا وَإِن كَانَ مشرقاً فاجعلها أقوى وَإِن كَانَ أَبيض طليته بِمَا يحلل وَإِن كَانَ أَخْضَر طليته بالقوية التَّحْلِيل فَأَما الْأَبدَان التَّامَّة فعلى هَذَا السَّبِيل إِلَّا أَنه بأدوية أقوى وأكتف فِي ذَلِك بِالشرابِ والزاج فَإِن احْتَاجَ إِلَى أقوى فبالزنجار يطلي على الْفَم بشراب وزاج وَيصْلح فِي المبتداء عصارة الحصرم والسماق ويكتفي الصّبيان فِي الإبتداء ببزر الْورْد نَفسه والقلاع إِذا كَانَ فِي جسم صلب يحْتَاج إِلَى أدوية قَوِيَّة وبالضد حَتَّى إِنَّهَا تحْتَاج إِلَى مَا يلذع وَالزَّيْت إِذا خلط روفس فِي تَدْبِير الصّبيان القلاع الْأسود قَاتل للصبيان ويعرض بهم كثيرا وَلِهَذَا تسمى القرحة المصرية وَغير الْأسود يذر فِي أَفْوَاه الصّبيان أصُول السوسن مسحوقة أَو ورد يَابِس وزعفران وفلفل وَمر وعفص وكندر فَإِن هَذِه مُفْردَة ومركبة نافعة للطفل فَإِن جعل مَعهَا عسل نفع ويسقى الصَّبِي بعد أَن يعالج بِهَذَا عسلاً ممزوجاً أَو عصارة رمان حُلْو.)


الساهر للقلاع الْحَار بزر الْورْد طباشير عدس مقشور كزبرة يابسة مغلوة بزر الرجلة كافور صندل أَبيض فوفل يسحق وَيسْتَعْمل.


من الكناش الْفَارِسِي للقلاع والبثر الْأَحْمَر سماق وبزر الْورْد زعفران نشا سكر طباشير بزركرفس من كل وَاحِد دِرْهَم وأطل بِهِ لِسَانه بعصير رمان حُلْو إِن كَانَ أَحْمَر أَو بِمَاء ورد إِن كَانَ القلاع أَبيض فأطله بسكنجبين وأنفخ مِنْهُ فِي الْحلق عِنْد الوجع.


تمّ القلاع ونبدء بِذكر العلق.


(فِي العلق وَمَا ينشب فِي الْحلق وَيقوم فِي المجرى وعلاج المخنوق والغريق) الرَّابِعَة من الْأَعْضَاء الألمة إِذا رَأَيْت من يتنخع أَو يتقيأ دَمًا صديدياً فيسئل هَل شرب مَاء من مَوضِع فِيهِ علق وتفقد حلقه بعناية ألف ألف والعلقة فِي الْأَيَّام الأول يُمكن أَن تفوت الْحس فَإِذا مرت الْأَيَّام فَلَا لِأَنَّهَا تعظم وتنتفخ وَالدَّم الَّذِي يسيل عَن مصل الْعلقَة رَقِيق صديدي فَاسْتعْمل بِالْحلقِ شُعَاع الشَّمْس وتفقده بعناية وَإِن كَانَ يتنخع الدَّم من غير سَبَب تقدمه من ضَرْبَة على الرَّأْس وَنَحْوه وَلَا ثقل وَلَا وجع فِي رَأسه فَإِن كَانَ يتقيأ مثل هَذَا الدَّم الرَّقِيق الصديدي وأقّر بإنه شرب مَا فِيهِ علق فأعطه دَوَاء يقيء فَإِنَّهُ يتقيء العلق.


الثَّالِثَة من الْفُصُول من خنق وَبلغ بِهِ الْأَمر إِلَى الغشي وَلم يمت أَن خرج من فَمه زبد فَلَا يكَاد يتَخَلَّص وَإِن لم يبلغ بِهِ الْأَمر إِلَى أَن يُزْبِد فَإِنَّهُ يتَخَلَّص لِأَن الزّبد لَا يكون إِلَّا من شدَّة الإضطراب وَالْحَرَكَة الشَّدِيدَة للروح والرطوبة دَاخِلا حَتَّى أحدثت كالغليان وَيفْسد مزاج الْقلب مَعَ ذَلِك فِي الْأَكْثَر.


من الْمُقَابلَة للأدواء ينفع من الْعقل شرب مَاء الثَّلج وَأكل الثَّلج وَكَانَ طَبِيب فاره يَأْمر بالحمام ثمَّ يدْخل فِي الْحلق اسفنجاً قد غمس فِي مَاء ثلج فَتخرج الْعلقَة ويدخله الْحمام مَرَّات فَإِذا استرخى الْجِسْم بالحمام أخرجه فأطعمه حسا متخذاً من عدس وضمد خَارج الرَّقَبَة بأدوية بَارِدَة وينفعهم الْخلّ الحاذق وَالْملح يتجرعه فَإِنَّهُ تسْقط العلق فَإِن نزلت إِلَى الْبَطن سقيت المسهلة فَتخرج.


الْيَهُودِيّ من خنق فَخرج من فِيهِ زبد مَاتَ من وقته أَو غرق فَاخْرُج وَقد اخضر وَجهه اهرن اقم من بلغ علقَة مُقَابل الشَّمْس وَافْتَحْ فَمه واغمز لِسَانه إِلَى أَسْفَل بمغرفة الْميل فَإِن رَأَيْت علقَة وامكنك اخذها بكّلاب فضع الكّلاب فِي أصل رَأسهَا لِئَلَّا يَنْقَطِع فَإِن لم ترو لم يُمكن)


بالجذب فَخذ خردلاً دِرْهَمَيْنِ وبورقاً أَرْبَعَة وأسحقه وانفخه فِي الْحلق مَرَّات وافسنتيناً وشونيزاً مسحوقين وانفخه فِي الْحلق مَرَّات أَو أطبخه وغرغره وَإِن كَانَت فِي الْمعدة فاسقه طبيخ الترمس والأفسنتين أَو لب الأترنج يطْبخ بخل ويسقى نصف سكرجة فَإِنَّهُ يَقْتُلهَا أَو يُخرجهَا وينفع فِي الْحلق زاج أَو يطعم ثوماً ويعطّس ثمَّ يَجْعَل فِي فِيهِ مَاء ثلج يمسِكهُ مَعَ شدَّة الْعَطش فَإِنَّهَا تخرج إِلَى الْفَم وَإِن خرج دم كثير بعد خُرُوج العلق فَعَلَيْك بالأدوية القابضة.


بولس من خنق أَو غرق أَو أختنق بأدوية فَخرج من فَمه زبد كثير فَلَا علاج لَهُ وَمن سواهُم فَإِنَّهُ يفِيق بصبّ خل وفلفل فِي الْفَم أَو خل مَعَ القريص مسحوقاً بخل ثَقِيف وَكَذَا من غرق.


قَالَ وَإِذا تحللت الْحمرَة الَّتِي تلِي الْعُنُق يفتحون أَعينهم من ساعتهم وَكَذَا الغريق.


فيلغريوس إِذا رَأَيْت من لَا يَسْتَطِيع يتنفس من مَنْخرَيْهِ ويقذف دَمًا أَيَّامًا كَثِيرَة من غير ضَرْبَة وَلَا وجع فَإِن علقَة فِي حنكه فتفقده وَإِذا كَانَت فِي ثقب الحنك ألف ألف إِلَى الْأنف فاسعطه بشونيز وخل أَو بعصارة قثاء الْحمار وتعرس فِي حلقه وَأَنْفه فِي شمس.


ابْن ماسويه فِي الْأَدْوِيَة المنقية تخرج العلق من الْحلق بالغرغرة بخل وملح وحلتيت.


سرابيون فينفث الدَّم من علقَة تفقد حَلقَة فِي شمس واكبس لِسَانه ثمَّ وجّه الْميل فَإِن ظَفرت فَخذهَا بقالب البواسير واجذبها قَلِيلا قَلِيلا لِئَلَّا تَنْقَطِع فَإِن لم تطهر للحس فَخذ خل خمر أوقيتين وبورقا ثَلَاثَة دِرْهَم وسنى ثوم يدق البورق والثوم ويذاب فِي الْخلّ ويتغرغر بِهِ أَو دِرْهَمَيْنِ خَرْدَل وَأَرْبَعَة دِرْهَم من بورق انفخه فِي الْحلق فَإِن صَارَت فِي الْمعدة فَخذ فيطوماً وافسنتيناً وشونيزاً وترمساً وقسطاً وَمَرا ولب الأترنج وسرخساً من وَاحِد درهما بخل ممزوج ويذاب بخل ممزوج وَيشْرب فَإِن حدث بعد خُرُوج العلق نفث الدَّم فعالج بالقابضة والمغرية الَّتِي تعالج بهَا لي يُعْطي على الْعلقَة الَّتِي لَا ترى وَالَّتِي فِي الْمعدة عَلَامَات.


الثَّانِيَة من حَرَكَة الصَّدْر والرية إِذا عدم الْحَيَوَان التنفس واشفي على الاختناق تشنج ثمَّ اختنق وَمَات.


الطَّبَرِيّ ادخل رجل الْحمام من أجل علقَة وامسك فِي الْبَيْت الْحَار حَتَّى كَاد يغشى عَلَيْهِ وملأ فَمه مَاء ثلج فَخرجت.


الفراسيون يستعملون فِي الَّذِي ينتشب فِي الْحلق وَترى الْقوس يثن وَيدْفَع بِهِ وَهُوَ أَجود من الذّبْح.


بديغورس يستعملون فِي الَّذِي خَاصَّة شَجَرَة الغرب اخراج العلق من الْحلق إِذا تغرغر بعصير)


ورقه وَقَالَ إِذا تغرغر بالحلتيت مَعَ الْخلّ قلع العلق من الْحلق. د الْخلّ الَّذِي يلقِي فِيهِ ملح صَالح وَيعتق أَيَّامًا كَثِيرَة يخرج العلق والخل أَن يحمي قلع العلق من الْحلق وَإِن القي فِيهِ ملح فجيد وَيعتق أَيَّامًا كَثِيرَة فَإِنَّهُ يخرج العلق.


إِسْحَاق إِن نشب فِي الْحلق شوك فَخذ لَحْمًا فشرّحه وشدّ فِيهِ خيطاً وثيقاً ومره أَن يبتلعه ثمَّ اجذبه فَإِن لم يخرج فاعده مَرَّات واعطه جَوف الْخبز اللين يبلعه والتين الْيَابِس بعد المضغ قَلِيلا وغرغره بميفختج قد طبخ فِيهِ تين وخلط بِهِ جميز وَرُبمَا خرج بالقيء وَإِن كَانَ صلباً كالنواة وَالْحجر فَاضْرِبْهُ ضَرْبَة على قَفاهُ فَإِنَّهُ ينْدر.


الْمُقَابلَة للأدواء يسقى للعلق مَاء الثَّلج وَيُعْطى الثَّلج وَيدخل الْحمام حَتَّى يحمى وَيدخل اسفنج مبلول بِمَاء بَارِد فِي حلقه فتتعلق بِهِ الْعلقَة ثمَّ تخرج ويطعمون بعد ذَلِك الحسا الْمُتَّخذ من العدس ويضمد خَارج الرَّقَبَة بأدوية بَارِدَة أَو يسقى خلا حاذقاً جدا مَعَ ملح فَإِن دخلت الْبَطن أسهلت الطبيعة وَاسْتعْمل الْخلّ وَالْملح لتَمُوت.


الْيَهُودِيّ أطمعه ثوماً أَو خردلاً وَلَا تسقه مَاء ثمَّ املأ فَمه مَاء بَارِدًا فَإِنَّهَا تخرج إِلَيْهِ وينفخ زاج فِي الْحلق فَإِنَّهَا يَقْتُلهَا.


من كتاب السمُوم الْمَنْسُوب ألف ألف إِلَى ج يعرض من تعلق العلق بِالْحلقِ نفث دم وغم وكرب علاجه مَاء ثلج أَو حلتيت ويتجرع خلا ثقيفاً ويتغرغر دَائِما بقلقطار وَمَاء وَيجْلس فِي آبزن حَار جدا ويملؤ فَمه مَاء الثَّلج أَو يحمي بدنه فَإِن العلق تخرج إِلَى فَمه.


الْأَعْضَاء الألمة إِذا نفث دَمًا وَهُوَ صَحِيح فَانْظُر فَمه فِي ضوء وغمز لهاته بالميل وتفقد حلقه لِئَلَّا تكون فِيهِ علقَة.


أطهورسفس زبل النمس يطلي بِهِ فَم من ابتلع عظما أَو شَوْكَة نَحْوهَا وَخَلفه فَإِنَّهُ يجذبه ويخرجه.


مَجْهُول للحديد وَنَحْوه مِمَّا ينشب فِي الْحلق يشرب كل يَوْم خزفاً مسحوقاً درهما بِمَاء حَار ويتقيأ فَإِنَّهُ يَرْمِي بِهِ والفواق يعين على قلعه وَخُرُوجه من الْحلق.


سرابيون إِن توهمت أَن علقَة تعلّقت بِالْحلقِ فاقم العليل قبالة الشَّمْس واكبس لِسَانه بِمَعْرِِفَة الْميل فَإِن ظَهرت الْعلقَة فَخذهَا بقالب البواسير واقبض على رَأسهَا لِئَلَّا تَنْقَطِع فَإِن كَانَت دَاخِلا لَا تظهر فَخذ خل خمر أوقيتين وبورقاً ثلثة دِرْهَم وسني ثوم ودقها بالخل مدقوقة وغرغره انفخ فِي الْحلق خردلاً وبورقاً مسحوقين.) (اللِّسَان) الرَّابِعَة من الْعِلَل والأعراض يعرض للسان أَن يحس بطعم مُنكر عِنْدَمَا يكون ممتلياً من رُطُوبَة غَرِيبَة فيحس عِنْدهَا طعم مَا يذوقه بطعم تِلْكَ الرُّطُوبَة وَذَلِكَ إِن الشَّيْء الَّذِي يُؤْتى بِهِ إِلَيْهِ من خَارج يصير محركاً للخلط الَّذِي هُوَ غامض فِي اللِّسَان وَقد يعرض أَيْضا أَن يكون الْإِنْسَان يجد طعم شَيْء فِي فَمه من غير أَن يَذُوق شيأ وَذَلِكَ يكون من جودة حس اللِّسَان.


من جَوَامِع هَذَا الْكتاب الرِّبَاط الَّذِي تَحت اللِّسَان مَتى كَانَ اتِّصَاله إِلَى رَأس اللِّسَان أقرب كَانَ أضرّ على الْكَلَام وبالضد.


الْعَاشِرَة من صناعَة التشريح قَالَ إِذا كَانَ هَذَا الرِّبَاط يتَّصل بِرَأْس اللِّسَان قطعناه لنطلق اللِّسَان والمزمار يحْتَاج إِلَيْهِ أَن يلصق بِأَعْلَى الحنك وجوانب الْفَم إِذا أَرَادَ الْإِنْسَان إِخْرَاج الصَّوْت عِنْد مَا يتَكَلَّم فَإِذا تكلم بِكَلِمَة وَاحِدَة انْطلق لِسَانه انطلاقاً عجيباً وَكَانَ ذَلِك لمنيئة ردية فِي حنجرته وَكَانَ الْأَطِبَّاء يعذبونه بالأدوية فاشرت عَلَيْهِ بِقَبض صَدره فِي ابْتِدَاء كَلَامه قبضا يَسِيرا ثمَّ أَنه بعد ذَلِك كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يقبضهُ غَايَة انقباضه قَبْضَة فَقَالَ مَا أحسن مَا أَشرت عليّ وَعجب من نَفسه كَيفَ لم يفهم مَا يعرض لَهُ لِأَنَّهُ قَالَ يعرض لي انْقِطَاع الصَّوْت إِذا خاطبت بخصومة أَو الْيَهُودِيّ إِذا ابطأ كَلَام الْأَطْفَال فأدلك اللِّسَان بخل وَعسل وملح دراني ويعبث بِاللِّسَانِ ويحرك فِي الْأَحَايِين ألف ألف قَالَ والفافاً يكون من رُطُوبَة فِي أصل اللِّسَان فَإِذا اشْتَدَّ الْأَمر احْتبسَ نَفسه وتسخن فَانْطَلق وَلِهَذَا إِذا انْطَلقُوا بِمدَّة مثل المغنيين وَغَيرهم قَالَ لَا تكون امرءة فافاة وَلَا عجمي الثغ بالراء قَالَ الخرس عظيمو الألسن لَا تَدور ألسنتهم فِي أَفْوَاههم وَإِذا عظم اللِّسَان ضعفت الْمَادَّة الَّتِي تكون مِنْهَا الْأذن وعضلتها فَيكون اصم قَالَ وأجود لألسن المعتدل فِي طوله والعريض الرَّقِيق الطّرف الشبيه بِلِسَان الطير فِي رقة طرفه فَإِن اللِّسَان الْعَظِيم يكون صَاحبه لَا يخرج الْحَرْف وَلَا يُرْسل لِسَانه جيدا وَيكون ارتّ والعريض جدا يكون الْكن وَالصَّغِير يكون الثغ لِأَنَّهُ يقصر بالحروف كَالَّذي يعرض للصبيان عِنْد قصر السنتهم كالألثغ فَإِذا كبروا فصحوا ذهبت اللثغة قَالَ تعرف مَا حدث فِي اللِّسَان من سوء المزاج بلون اللِّسَان وبالحرارة وَالْبرد والثقل واللكنة إِذا كَانَت من رُطُوبَة وَمَا عرض من يبس فبالقبض والصغر والتشنج وَكَذَا الطعوم الْحَادِثَة فِيهِ قد يدل على الأخلاط المستكنة فِيهِ وَامْتِنَاع الْكَلَام فِي الحميات الجلاءة لجفاف العضل وتشنجه يعالج بحلب اللَّبن على الرَّأْس وتمريخ فقار الرَّقَبَة والنطل بالدهن وَرُبمَا بَقِي بعد)


البرسام ثقل اللِّسَان فافصد العرقين الَّذين تَحْتَهُ وَرطب الدِّمَاغ بسعوط دهن النيلوفر وَنَحْوه وينقع للصَّبِيّ إِذا أَبْطَأَ كَلَامه وَثقل اللِّسَان من المرءة وَالرجل عاقرقرحا وقشور كندر ميويزج فلفل جندبادستر يدلك تَحت وَفَوق دلكا جيدا قَالَ وَيكون تَحت اللِّسَان ورم صلب وَيُسمى الضفدع


وَإِذا عرض الضفدع غلظت الْعُرُوق الَّتِي تَحت اللِّسَان وامتلئت وَكَانَ فِي فصدها خطر من التّلف.




المصدر : المكتبة الشاملة

الكتاب: الحاوي في الطب

المؤلف: أبو بكر، محمد بن زكريا الرازي (المتوفى: 313هـ)

المحقق: اعتنى به: هيثم خليفة طعيمي

عدد الأجزاء: 7 و الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2002م

الناشر: دار احياء التراث العربي - لبنان/ بيروت



 English version, if you find errors of meaning, error translation or grammar error, please reconcile the above arabic text


In the palate kneads the tannins with vinegar and dries the pies from the boys, it is free from the gum and benefits from the pulp to perpetuate the gurgers in holding water and benefit the water of cheese and salt and gargle with sour milk raisin.


Anonymous Brod of the mouth zero yellow roses mean or puree puree six Nuchard two saffron half chalk and one half camphor with a button of foolish follicle two two-and-a-half cartarps like crushed crushed and used.)


Ahrn Brod for throat and mouth Chalk starch love roses purified saffron from each one Dirham love Alfarfir three dirham Aafs Samak Qaqla each one half sugar like everyone beats everything and blows in the throat and mouth I have a good chard of pimples in the mouth with a rose-colored chalk Samak Kebab lentils peeled Agorha camphor The tarragon paper is dried, softened, crushed, made in the mouth, and I saw all the things that have a thousand. The effects of the dried tarragon soften crushed and make in the mouth like the tick and the ulcer useful for blisters in the mouth.


Ahrn Brod Mosque of the castles Samark Basrlord Saffron Starch sugar Tabarz Chalk Balfrvir the level to be painted by the tongue of the boy and other If the pewter red with water Pomegranate sweet, although the castles of white Fbsknjbin or honey, but in the throat blown in it is good, but the white white castles, And honey, honey and honey said and benefit from the castles and well in the mouth of the boy and the acute fever and thirst for the boy Chalk and WordPress and love the cucumber of each part Huafarikon half part Ijnh juice of coriander wet and make tablets and W A little boy refrained from milk and ordered to rub his mouth with a scab of pristine pustules and re-sucking castles if it is inflamed hot needs to be cold often on his medicines such a composition Bzrlord button manly lentils peeled starch mamitha sandal thickens Cavourisire, although the flame less need to be arrested The strongest of this is the response of Samak Glennar Afs, the fruit of the tarmac, although the white castles were increased by the hot medicines of the medicines castles, such as this, and the lentil lentil, which was peeled, was saffron, like a kaqala, Five these castles drugs, a hot I mean Saad, saffron, Kababh and Amomum and Akerkrha may enter with these Obahl and coconut cypress and if the castles of pure white or tilted to the black setting calls black to the drugs burnt Kkulqtar patina and alum and so.


When a bleeding occurred from the mouth beats the leeks and put on it and crushed sponges of our smoker has dipped in cooked oil until thick and put it on him and dragged him with the cold already very cold said it may be from the spleen sores ulcers in the gums very rude


I used the other treatment bleeding hemorrhage said that if the sores in the mouth, there is nothing to go from Arsenic and Noura and the train Znagar and so on)


Dryed strong strong friend told me that he ate the love of Almndalp sounding hit him in his mouth a severe tithe and ordered some people to take the Lord's mouth in his mouth and hold him an hour to dictate his mouth and then send it and leave until it pours all the salts of it went that bit.


Samun may be from the severity of the steam that rises from the stomach in the mouth ulcers and blisters of the mouth said the swelling in the mouth color is the color of the mixture is predominantly red or violet or yellowish yellow or purple or green or black Vseodawi. Sixth of the issues of abyssinia may occur in the children of castles thousand thousand for the milk they drink, and this is quickly inhabited by the few drugs seized.


There is nothing to tell the mouth pimples of the concentration of fat in the mouth, and the fat of the face is also good, and nothing is better for the hot gums, in which the heat of the heat from entering the bathroom in the day times we said and the washing with hot water is fresh and eating after food is not sharp, It takes in a poppy syrup.


Al - Saher red castles with a rose, starch, chalk, sandal, coriander, spinach, glennar, saffron, camphor, sumac and kebab.


Perfect and complete treatment of mouth blisters in the start by pushing material such as sandalwood, camphor, camphor, ginard and rose water, and in the most extreme, the macabre melliflower with the water of coriander wet and mixed with some of the saffron and honey and mingled with it and soften the abdomen with the erythema and put a cone under the chin and if necessary and needed to analyze the thigh of the Mamiran, Cook with scampiene or diced and mingle.


When the gums were modified and the mold was not fixed on the caustic medicines, the macaws of Macao, Dakak, Iyak and Tuwani


Serotonin Frequent coughing of the mouth saliva D. The severity of pain in castles and castles is red, yellow, black and white.


For hot castles flamed with rose, sumac, chalk and a manly foot .... Hannah Makki's paper Glennar Cavour.


For white castles Yellow elliptical mamitha Chalk Gillard Acacia,


It is used for black and the train of the valleys of Glennar and for the eater, Vivaldion of Sourjan, which is used by it and is then mixed with water, rose, rose, rose and vinegar.


Saabur for hot wolves in the mouth Starch and sugar Tabarz of each one Five chalks Dharan with a rose and a button of the mannequin and a lentil peeled from each one Three three saffron Camphor of each one Dangan Crushes and raises the good good.


And the rotting of the gums is twelve-dirhams. Zarnikhan is twelve dirhams.

باب في التنفس

(بَاب فِي التنفس)


وتقدمة الْمعرفَة مِنْهُ بِمَا يدل عَلَيْهِ وَفعله فِي الْجِسْم يَنْبَغِي أَن يلْحق كل بَاب يدل على مرض بذلك الْمَرَض وَينزل هَاهُنَا أَيْضا 3 (قَالَ ج فِي) 3 (سوء التنفس) النَّفس مركب من حركتين إِحْدَاهمَا جده الْهَوَاء إِلَى دَاخل وَالْأُخْرَى دَفعه إِلَى خَارج وَله وقفتان من هَاتين إِحْدَاهمَا الوقفة الَّتِي بَين أَجزَاء الانبساط وَابْتِدَاء الانقباض وَهُوَ أقصرهما وَالْأُخْرَى الَّتِي بَين أَجزَاء الانقباض وَأول الانبساط وَهِي أطولهما قَالَ إِذا كَانَ الْفضل الدخاني قد أجمع مِنْهُ شَيْء كثير كَانَت حَرَكَة الْهَوَاء إِلَى خَارج وَهُوَ الانقباض سَرِيعا عَظِيما وبالضد لِأَن الطبيعة تحْتَاج أَن تدفع مِنْهَا أَكثر من دَفعهَا فِي الْحَالة الطبيعية وَدفعهَا بالانقباض وَكَانَت الْحَاجة إِلَى التبريد بالهواء شَدِيدَة فَإِن الانبساط يزِيد وَيَنْبَغِي أَن تفسو كلا إِلَى حَالَته الطبيعية لِأَن حَرَكَة الانقباض فِي الشَّبَاب أقوى بالطبع لِأَن حَاجتهم إِلَى إِخْرَاج البخار الدخاني أَكثر وَكَذَلِكَ فِي الْأَوْقَات والأمزاج فَإِن الحارة تكسب عظما وتواتراً والبارد على ضد ذَلِك وَفِي حَال النّوم يكون الانقباض أسْرع وَأعظم لِأَن الهضم هُنَاكَ يكون فتكثر البخارات الدخانية والاستحمام الحارّ يَجْعَل النَّفس سَرِيعا عَظِيما والبارد على ضد ذَلِك وَجَمِيع الْأَمْرَاض الحارّة تجْعَل النَّفس عَظِيما سَرِيعا متواتراً وخاصة مَتى كَانَت فِي آلَات النَّفس الْعَظِيم الْكثير الانبساط والانقباض والسريع الَّذِي يسْرع فِي إِدْخَال الْهَوَاء إِذا أَدخل وَفِي إِخْرَاجه إِذا أخرج والمتواتر الَّذِي ينقص فِيهِ زمَان السّكُون وَهُوَ زمَان الانقباض.



قَالَ وَفِي الْأَمْرَاض الْبَارِدَة بضد ذَلِك إِذا كَانَ الصَّدْر ألماً صَار النَّفس صَغِيرا متواتراً لِأَن الصَّغِير لحركته وَقلة الْحَرَكَة أقل لوجعه وَإِنَّمَا يصير متواتراً ليدرك مِنْهُ بالتواتر مَا فَاتَهُ بِعظم فَإِن لم يكن لهيب وحرارة مَعَ ذَلِك فِي الْقلب وَغَيره نقص التَّوَاتُر وأبطئت حَرَكَة الصَّدْر لِأَنَّهُ يحْتَاج إِلَى السرعة ويصعب عَلَيْهِ لوجعه فَلَا يَفْعَله وَإِن كَانَ اللهيب قَائِما فالحاجة إِلَى استدخال الْهَوَاء الْكثير قَائِمَة فَإِنَّهُ يزِيد فِي التَّوَاتُر كلما نقص من الْعظم لِأَن التَّوَاتُر أخف عَلَيْهِ وَأَقل لوجعه من أَن ينبسط انبساطاً كثيرا لعظم الْحَرَكَة وَطول مدَّتهَا فَإِن فِي أوجاع الصَّدْر الَّتِي لَيْسَ الْقلب ملتهباً مَعهَا ينقص عظم الانبساط وَيزِيد فِي التَّوَاتُر.)


فَإِن كَانَ الْقلب مَعَ ذَلِك متواتراً وَالنَّفس الَّذِي يكون من أورام صلبة وسدد وَبِالْجُمْلَةِ لضيق فِي آلَات النَّفس يكون صَغِيرا متواتراً وَالسَّبَب فِي ذَلِك ألف ألف إِنَّمَا يجذب من الْهَوَاء قَلِيل فَيحْتَاج أَن يجذب بِسُرْعَة مَا كَانَ يبلغهُ بسعة المجرى والضيق يكون فِي آلَات النَّفس على وَجْهَيْن إِمَّا فِيهِ نَفسه كَمَا يعرض فِي الربو والأورام وَإِمَّا لشَيْء يضغط آلَات النَّفس كالحال فِي الاسْتِسْقَاء والحيال وورم الكبد وَالطحَال وَعند الشِّبَع أَو من أجل حدبه من خلف أَو قُدَّام وتفرق بَين الضّيق الْكَائِن مَعَ وجع وَالَّذِي لَا وجع مَعَه إِن الَّذِي مَعَه وجع تقل سرعته إِلَّا أَن يكون مَعَ حمى فَإِن كَانَ مَعَ حمى أفرط التَّوَاتُر.


وَإِن كَانَ الْهَوَاء الْخَارِج بِالنَّفسِ أسخن وَلَيْسَ هَذَا فِي الضّيق فَقَط وَالَّذِي بِلَا وجع النَّفس الْعَظِيم المتفاوت يدل على اخْتِلَاط الْعقل لِأَن الْمُخْتَلط يشْتَغل بأَشْيَاء تصده من أَن يتنفس فَإِذا أكدته أَخذ من النَّفس ضَرْبَة مَا فَاتَ فيعظم لذَلِك وتطول مُدَّة الانقباض وَهَذَا الْإِمْسَاك عَن النَّفس وَيكون التنفس مُخْتَلفا لِلْعِلَّةِ الَّتِي يخْتَلف لَهَا النبض وَيكون اختلافه مدّة بسرد ونظام ومدّة بِلَا سرد وَلَا نظام مثل النبض إِذا عرض فِي إِدْخَال الْهَوَاء أَو فِي إِخْرَاجه سُكُون قبل استتمامه كَأَنَّهُ يجتذب الْهَوَاء فِي دفعتين أَو يُخرجهُ فقصبة الرية مَمْلُوءَة أخلاطاً ورطوبات وَيكون إِمَّا فِي الشوصة وَإِمَّا فِي ذَات الرية وَلَا بُد فِي حُدُوث التنفس الْمُخْتَلف أَن تكون قَصَبَة الرية ضيقَة لِأَن التنفس الْمُخْتَلف يحدث إِذا كَانَ فِي آلَات النَّفس وجع أَو شَيْء مَانع من الْبسط فتميل الْقُوَّة مرّة إِلَى تَخْفيف الوجع فيصغر الانبساط فَإِذا أشرفت على الاختناق مَالَتْ إِلَى تَعْظِيمه أَصْحَاب الوجع الَّذين يتنفسون نفسا صَغِيرا وبهم مَعَ ذَلِك حَاجَة تدعوهم إِلَى عظم الانبساط يتنفسون نفسا عَظِيما بَينا وَذَلِكَ أَن الْعَظِيم يوجعهم فَإِذا أشرفوا على الاختناق استعملوه ضَرُورَة من اخْتَلَط ذهنه كَانَ نَفسه عَظِيم الانبساط وَمن نقص حره الغريزي كَانَ انبساطه صَغِيرا وَكَانَت مَعَ ذَلِك عودته بطيئة من كَانَ بِهِ وجع مَعَ زِيَادَة الْحَاجة إِلَى التنفس كَانَ انبساطه عَظِيما متواتراً وَكَذَلِكَ من كَانَ بِهِ ضيق آلَات النَّفس فَإِذا كَانَ مَعَ ذَلِك حرّ كَانَ التوتر أسْرع وَرُبمَا دعت الضَّرُورَة أَن يتنفس نفسا عَظِيما لِلْعِلَّةِ الَّتِي ذكرنَا. وَيَعْنِي من أَصْنَاف سوء النَّفس وَاحِدَة وَهِي الْعَظِيم السَّرِيع وَهَذَا يكون عِنْد شدَّة الْحَاجة ومواتاة الْآلَة.


أَصْنَاف سوء التنفس إِمَّا عَظِيم متواتر وَإِمَّا عَظِيم متفاوت وَإِمَّا صَغِير سريع متفاوت هَذَا فِي الانبساط وَمثل هَذَا فِي الانقباض والانقباض جملَة يدل على الْحَاجة إِلَى مَا يحْتَاج إِلَيْهِ إِن يخرج) والانبساط إِلَى مَا يحْتَاج أَن يدْخل فَلذَلِك إِذا غلبت الْحَرَارَة الدخانية على الْقلب كَانَ الانقباض أَعنِي إِخْرَاج النَّفس عَظِيما سَرِيعا مِثَال أنزل أَن اجتذاب ألف ألف الْهَوَاء إِلَى دَاخل صَار أَصْغَر وَأَبْطَأ وإخراجه وَدفعه إِلَى خَارج صَار أعظم وَأقوى أَقُول إِن صَاحب هَذِه الْحَال قد نقصت حرارته الغريزية وزادت فِيهِ الْحَرَارَة الدخانية وبالضد الانبساط الْعَظِيم إِذا كَانَ مَعَ تَوَاتر دلّ على شدَّة الْحَاجة وَإِذا كَانَ مَعَ تفَاوت فعلى اخْتِلَاط الذِّهْن النَّفس الْعَظِيم إِذا كَانَ متواتراً دلّ على شدَّة الْحَاجة وَإِذا كَانَ مَعَ تفَاوت فعلى اخْتِلَاط الذِّهْن النَّفس الصَّغِير يدلّ على الوجع وَإِمَّا على الضّيق وَإِمَّا على قلَّة الْحَاجة فَإِذا كَانَ التَّوَاتُر دلّ على الوجع وَإِمَّا على الضّيق وَإِمَّا على قلَّة الْحَاجة وَإِذا كَانَ مَعَ تفَاوت لي وَيفرق بَين الوجع وَبَين الضّيق أَن الضّيق يَدُوم الصغر فِيهِ والوجع رُبمَا وَقع فِي الْوسط وَاحِد عَظِيم لِأَنَّهُ فِي أَكثر الْحَال تكون الْحَاجة مَعَه أسْرع أَو باحتباس الوجع وَبِأَن الَّذِي من الضّيق أَن حمل نَفسه على نفس عَظِيم كَانَ كَأَنَّهُ لَا يُمكنهُ فَأَما الَّذِي كَون من وجع فيمكنه لَكِن يوجعه وَله مثل الْأَصْنَاف الَّتِي قدمنَا من السرعة وَمعنى السرعة إِدْخَال الْهَوَاء وإخراجه سريع متواتر سريع متفاوت بطيء متواتر بطيء متفاوت وَمثل ذَلِك فِي الانقباض وَهُوَ إِخْرَاج الْهَوَاء فَذَلِك سِتَّة عشر ثَمَانِيَة فِي الانبساط وَثَمَانِية فِي الإنقباض وَذَلِكَ أَن الْمُفْردَات سِتَّة عَظِيم وصغير وسريع وبطيء ومتفاوت ومتواتر. فالعظيم وَالصَّغِير يكونَانِ فِي كَيْفيَّة الإدخال والإخراج والسريع والبطيء فِي سرعَة حركته الإدخال والإخراج والتواتر والتفاوت فِي الزَّمَان الَّذِي بَين آخر الإنقباض وَأول الانبساط والتنفس الْكثير الْمُتَوَاتر الْقَلِيل السرعة يكون عَن وجع مَعَ تزايد الْحَاجة والقليل الْمُتَوَاتر الْكثير السرعة يدل على تزيد الْحَاجة وَيلْزمهُ الْعظم ضَرُورَة وَيلْزم الأول الصغر ضَرُورَة وَأما الْمُتَوَاتر البطيء فَيسْقط لِأَن مَا ينْدر بِهِ بيّن مِمَّا قدمْنَاهُ والمتفاوت السَّرِيع يسْقط أَيْضا لِأَن أمره بيّن من الأول والطيء المتفاوت قد علم مِمَّا تقدم وَتحصل مِمَّا تدل سِتَّة أَصْنَاف فَقَط وَتسقط الْبَاقِيَة لن دلايلها دَاخِلَة فِيمَا تقدم عَظِيم متواتر عَظِيم متفاوت صَغِير متواتر صَغِير متفاوت بطيء متواتر سريع متفاوت فتختلف وَتسقط الْبَاقِيَة وَالِاخْتِلَاف يدل على مَا ذكرنَا فحصّل ذَلِك وجرّده وَهَذَا أبعد أَن يتفقد أَمر عَادَة الرجل فِي نَفسه لِأَن النَّاس يتنفسون ضروباً بعد أَن تكون آلَة الصَّدْر سليمَة من الاسترخاء والتشنج وَرُبمَا اخْتَلَط الذِّهْن وَلم يكن النَّفس عَظِيما متفاوتاً وَفِي هَذِه الْحَال يكون وجع مَانع من عظم النَّفس فيضمك إِلَى صغره ولصغره إِلَى تواتره سوء التنفس يعرض دَائِما مَعَ الورم الْحَار فِي) جَمِيع آلَات النَّفس والصدر وَالْجنب والرية والحجاب وَفِي أورام الكبد الحارة الفلغمونية وخاصة إِن كَانَ فِي حدبتها وَفِي ورم عَظِيم فِي الطحال وخاصة إِن كَانَ مِنْهُ ألف ألف فِي أَعْلَاهُ وَأَعلاهُ هُوَ الَّذِي إِلَى الرَّأْس أقرب فَإِنَّهُ يعرض لجَمِيع هَؤُلَاءِ نفس صَغِير متواتر ويتولد أَيْضا من ورم الأمعاء وَلِذِي القولن إِذا كَانَ ورماً فلغمونياً وَفِي المستسقين والحبال وَأَصْحَاب الْبُطُون الْعِظَام والممتلين وَأَصْحَاب الربو والمدة واعوجاج الصلب يصير صَغِيرا متواتراً للضيق وَفِي الَّذين ذَكَرْنَاهُمْ أَولا للوجع إِذا كَانَ الوجع شَدِيدا جلب اخْتِلَاط الْعقل وَجعل النَّفس صَغِيرا متواتراً وَإِذا كَانَ اخْتِلَاط الذِّهْن عَظِيما والوجع ضَعِيفا جدا لم يتَغَيَّر نَفسه عَن الْعظم والتفاوت والورم فِي الطحال لَا يكَاد يزحم الْحجاب إِلَّا أَن يكون عَظِيما.


قَالَ أبقراط فِي الْمقَالة السَّادِسَة من أبيذيميا التنفس مِنْهُ الصَّغِير الْمُتَوَاتر وَالصَّغِير المتفاوت والعظيم الْمُتَوَاتر والعظيم المتفاوت والعظيم إِلَى خَارج وَالصَّغِير إِلَى دَاخل والعظيم إِلَى دَاخل وَالصَّغِير إِلَى خَارج والممتد والمسرع وَالِاسْتِنْشَاق بعد الِاسْتِنْشَاق والحار والبارد وَحكى عَن أبقراط أَنه قَالَ فِي الْأَمْرَاض الحادة أَن التنفس الْمُتَوَاتر يتعب مَا دون الشراسيف ومراق الْبَطن. ج أَن أبقراط وصف فِي هَذَا القَوْل أَصْنَاف التنفس الرَّدِيء وَأَقُول أَن التنفس مركب من جزئين أَحدهمَا إِدْخَال الْهَوَاء وَالْآخر إِخْرَاجه وَيلْزمهُ بِالْعرضِ سكونان أَحدهمَا الَّذِي بعد إِدْخَال الْهَوَاء قبل أَن يَدُوم إِخْرَاجه وَالْآخر بعد خُرُوج الْهَوَاء من قبل إِدْخَاله وَالنَّفس الْعَظِيم هُوَ الَّذِي يدْخل فِيهِ الْهَوَاء أَكثر مِمَّا يخرج وَالصَّغِير ضد لذَلِك والمتفاوت مَتى كَانَ الصَّدْر يسكن أَكثر من السّكُون الطبيعي وَإِذا كَانَت مُدَّة سكونه قَصِيرَة كَانَ متواتراً وَإِذا تركبت هَذَا كَانَ مِنْهَا أَرْبَعَة تراكيب الْمُتَوَاتر الصَّغِير والمتفاوت الْعَظِيم والمتفاوت الصَّغِير والمتواتر الْعَظِيم والعظيم إِلَى دَاخل وَالصَّغِير إِلَى خَارج هُوَ الَّذِي يستنشق هَوَاء كثيرا وَيخرج قَلِيلا وضده الممتد هُوَ الَّذِي يكون فِي مُدَّة طَوِيلَة والمسرع ضِدّه يكون فِي مُدَّة قَصِيرَة وَالَّذِي يستنشق فِي مرَّتَيْنِ وَالَّذِي يخرج الْهَوَاء فِي مرَّتَيْنِ وكل شَيْء يسْتَحق أَن يذكر فِي بَاب قد رددناه إِلَيْهِ قَالَ وَمن بردت آلَات النَّفس مِنْهُ فناله من ذَلِك سوء النَّفس فَالنَّفْس الصَّغِير جيد لَهُ وَالنَّفس الَّذِي يَتَحَرَّك مِنْهُ ورقتا الْأنف يعرض لمن يصير إِلَى حَال الاختناق من الذبْحَة أَو من ذَات الرية أَو غَيرهَا من أمراض الصَّدْر أَو لمن خارت قوته وضعفت وَفِي هَؤُلَاءِ) ترى العالي إِلَى مَا يَلِي الْكَتِفَيْنِ يَتَحَرَّك ويسمي الْأَطِبَّاء هَذَا النَّفس نفسا عَالِيا فَإِن الْإِنْسَان مادام فِي صِحَّته وَكَانَ فَارًّا من حَرَكَة إرادية مزعجة فَإِنَّمَا يتنفس بأسافل صَدره ممايلي الْحجاب فَإِذا احْتَاجَ أَن يتنفس استنشاقاً أَكثر حرك مَعَ أسافل صَدره مَا يتَّصل من فَوق فَإِذا احْتَاجَ إِلَى ذَلِك حَاجَة شَدِيدَة جدا حرك مَعَ ذَلِك أعالي صَدره ممايلي الْكَتِفَيْنِ حَتَّى يُحَرك الصَّدْر حَرَكَة استكراه أَو كَمَا يعرض فِي حَال الصِّحَّة لم يحضر إحضاراً شَدِيدا.


من الْأَمْرَاض الحادة ألف ألف قَالَ يعرض النَّفس الْمُتَوَاتر والعظيم عِنْد انضغاط الْحجاب من الْأَطْعِمَة الْكَثِيرَة المحتبسة وَذَلِكَ أَنه يجب ضَرُورَة أَن يقل الْهَوَاء عِنْد الإدخال من أجل ضغط الْمعدة للحجاب فلكي يستتم الْحَيَوَان مَا يحْتَاج إِلَيْهِ أَن يقل الْهَوَاء عِنْد الإدخال إِمَّا أَن ينبسط الصَّدْر بسطاً وَاسِعًا كثيرا وَإِمَّا أَن يواتر ذَلِك.


من مُخْتَصر فِي النبض على رَأْي ج التنفس مركب من انبساط وانقباض ووقفتين إِحْدَاهمَا قبل الانبساط وَالْأُخْرَى قبل الانقباض والوقفة الَّتِي قبل الانبساط أطول كثير من الَّتِي قبل الانقباض مادام الْجِسْم بِحَالهِ الطبيعية وَكَذَلِكَ مُدَّة الانبساط أطول وإدخاله الْهَوَاء فِي وَقت أَبْطَأَ وَمُدَّة الانقباض أقصر وإخراجه الْهَوَاء فِي وَقت أقل أَو الوقفتان يتبعان فِي الطول وَالْقصر طول وَقت الانبساط والانقباض فيطولان ويقصران بطولهما وقصرهما وَأمره شَبيه بِأَمْر النبض فاقرء بَاب النبض واستعن بِهِ. وَإِذا كَانَ النَّفس إِلَى خَارج سَرِيعا كَانَت الوقفة قبله قَصِيرَة وَإِذا كَانَ بطيئاً كَانَت طَوِيلَة لِأَن التنفس إِلَى دَاخل يَعْنِي فِي الانبساط إِنَّمَا يكون سَرِيعا عِنْد فضل حَاجَة إِلَى الْهَوَاء الْبَارِد وَإِذا كَانَ التنفس إِلَى دَاخل بطيئاً كَانَ الْأَمر فِي الوقفة الَّتِي قبله على الضِّدّ لِأَن الطبيعة لَا يخفر بهَا شَيْء إِلَى سرعَة اجتذاب الْهَوَاء وعَلى هَذَا الْقيَاس يجْرِي أَمر التنفس إِلَى خَارج وَهُوَ الانقباض وَذَلِكَ إِنَّمَا يسْرع إِذا كَانَ البخار الدخاني فِي الْقلب وَالْعُرُوق يخفر الطبيعة لإخراجه وافهم مثل هَذَا فِي النبض انبساطه وانقباضه.


تقدمة الْمعرفَة والتنفس الْمُتَوَاتر يدل على ألم فِي الْمَوَاضِع الَّتِي فَوق الْحجاب وَإِذا كَانَ عَظِيما ثمَّ كَانَ فِي مَا بَين مُدَّة طَوِيلَة دلّ على اخْتِلَاط الْعقل وَإِذا كَانَ يخرج من المنخرين والفم وَهُوَ بَارِد فَإِنَّهُ قتال لِأَن التنفس عِنْد الْأَلَم يكون صَغِيرا متواتراً وَأما عِنْد الالتهاب فعظيماً متواتراً وَأما المتفاوت وَهُوَ الَّذِي يكون فِي مَا بَين مُدَّة طَوِيلَة فَإِنَّهُ إِن كَانَ عَظِيما دلّ على اخْتِلَاط الذِّهْن وَإِن كَانَ صَغِيرا دلّ على انطفاء الْحَرَارَة وَقلة الْحَاجة إِلَى التروّح وَالَّذِي يخرج بَارِدًا على ذَلِك يدل) على سَلامَة الْقلب والرية والحجاب على أَن الْأَعْضَاء الَّتِي تتصل بِهَذِهِ لَيست بهَا عِلّة مؤلمة وَلَا ورم حَار أَعنِي الْمعدة والكبد وَالطحَال لِأَن هَذِه تلاصق الْحجاب وَمَتى لم يكن فِي هَذِه التهاب شَدِيد وَلَا ورم حَار فِي الْأَمْرَاض الحادة فليعظم الرَّجَاء فِي السَّلامَة.


الْفُصُول إِذا كَانَ التنفس مُنْقَطِعًا قبل الاستتمام إِمَّا فِي الانبساط وَإِمَّا فِي الانقباض وَإِمَّا فيهمَا فَيدل على تشنج لِأَن ذَلِك يكون قد نَالَ عضل الصَّدْر طرف من التشنج فَإِن عظم ذَلِك أدنى عظم نَالَ صَاحبهَا التشنج. لي أعد النّظر فِي الْمقَالة الأولى من سوء التنفس وَضعهَا على تَرْتِيب ونظام كَمَا فعل جالينوس وتفصل مَا ترى ألف ألف مِمَّا نقُول مِثَال ذَلِك نقُول إِن التنفس مركب من إِدْخَال الْهَوَاء وَهُوَ الانبساط والوقفة الَّتِي تكون قبل أَن تبدء بِإِخْرَاج الْهَوَاء أَعنِي الانقباض والوقفة الَّتِي تكون بعده حَتَّى تبدء بانبساط ثانٍ فَهَذِهِ أَرْبَعَة أَجزَاء حركتان إِحْدَاهمَا انقباض وَالْأُخْرَى انبساط وسكونان أَحدهمَا قبل الانقباض وَالْآخر قبل الانبساط وَالَّذِي قبل الانقباض أقصر بالطبع من الَّذِي قبل الانبساط وَكَانَ النَّفس إِنَّمَا هُوَ ثَلَاثَة أَجزَاء الانبساط والسكون الَّذِي بعده والانقباض لِأَن النَّفس الْوَاحِد يتم بِهَذِهِ الثَّلَاثَة الْمعَانِي فَأَما السّكُون الَّذِي قبل الانبساط فَإِنَّهُ مُشْتَرك فِيمَا بَين النفسين وَلَكِن بِجِهَة الثَّلَاثَة تمّ الْأَمر أَن يُقَال إِن لَهُ أَرْبَعَة أَجزَاء أول وَيلْزم النَّفس من جِهَة الْحَرَكَة اثْنَتَانِ إِحْدَاهمَا السرعة وَالْآخر الْعظم والسرعة وضدهما إِدْخَال الْهَوَاء وإخراجه فِي مُدَّة أقصر والعظم هُوَ بسط الصَّدْر أَو قَبضه فِي مَسَافَة أعظم وَمن السّكُون المتفاوت والمتواتر فَتَصِير أَصْنَاف التنفس سِتَّة عَظِيم وصغير وسريع وبطيء ومتفاوت ومتواتر فَأَما المركبة فستة عشر صنفا لِأَن تركيب الْعَظِيم مَعَ الصَّغِير والسريع مَعَ البطيء والمتفاوت مَعَ الْمُتَوَاتر تسْقط لِأَنَّهَا أضداد وَتسقط أَيْضا عكوس كَثِيرَة. لي يُمكن أَن يُؤْخَذ الدَّلِيل من النَّفس أبين وأوضح مِنْهُ من النبض فِي بعض الْأَحْوَال فَإِذا رَأَيْت النَّفس يدْخل سَرِيعا وَيخرج سَرِيعا فَإِنَّهُ على حرارة وَيجب أَن يَنْقَسِم ذَلِك كُله باستقصاء.


الثَّالِثَة من الْأَعْضَاء الألمة قَالَ سوء التنفس الَّذِي لَهُ فترات ودفعات وَيكون خُرُوجه ودخوله بكُرهٍ شَدِيد قَالَ ذَلِك يكون بِسَبَب السكتة. الرَّابِعَة وَفِي الربو وضيق الْآلَة بِالْجُمْلَةِ وَفِي ضعف الْقُوَّة قد ينبسط الصَّدْر انبساطاً كثيرا إِلَّا أَنه لَا يدْخلهُ هَوَاء كثير وَلَا يكون للهواء فِيهِ خُرُوج ينفخه ضَرْبَة كالحالة عِنْد الْحَرَارَة الْكَثِيرَة فِي الصَّدْر قَالَ عظم النَّفس الَّذِي يَتَحَرَّك فِيهِ جَمِيع) الصَّدْر يكون إِمَّا لحرارة شَدِيدَة فِي الصَّدْر وَإِمَّا لضيق وَإِمَّا لضعف الْقُوَّة وَإِمَّا لَهَا كلهَا إِلَّا أَنَّهَا إِن اجْتمعت كلهَا مَاتَ العليل على الْمَكَان وَإِن اجْتمع اثْنَان يعسر مَا يتَخَلَّص فَإِذا كَانَ من حرارة مَعَ ذَلِك تَوَاتر ونفخة وَسُرْعَة وَهُوَ حَار يخرج مِنْهُ وَهُوَ يتروّح إِلَى الْبَارِد وَإِذا كَانَ من قُوَّة ضَعِيفَة فَإِنَّهُ لَا يكون تَوَاتر وَلَا سرعَة وَلَا نفخة إِلَّا أَن يخفر مَعَ حرارة شَدِيدَة وَله فِيمَا يَخُصُّهُ انقباض ورقتي الْأنف قَالَ وَكَذَلِكَ من كَانَ ينبسط صَدره أعظم مَا يكون لسَبَب ضيق فَإِنَّهُ لَا يخرج مَعَه نفخة وَلَا هُوَ حَار إِلَّا أَن يكون مَعَ ذَلِك حرارة كالحال فِي ذَات الرية فَإِن هَؤُلَاءِ يتنفسون التنفس الْعَظِيم جدا ألف ألف الْمُتَوَاتر السَّرِيع وَلَا يكفيهم ذَلِك فضلا عَن غَيره وَالَّذين بهم ربو يبسطون الصَّدْر كُله لَكِن لَا يكون هُنَاكَ تَوَاتر وَلَا نفخة وَلَا هَوَاء حَار وَالَّذين بهم مُدَّة فِي الصَّدْر بِلَا هَوَاء حَار ونفخة وَلَا يكون أَيْضا هَؤُلَاءِ يختنقون سَرِيعا لِأَن قوتهم تكون قد سَقَطت لِأَن كل من جمع فِي صَدره مُدَّة قد بلغ إِلَيْهِ الضعْف ضَرُورَة وَمَعَ أَصْحَاب ذَات الرية والربو بَاقِيَة. وَجُمْلَة فالنفخة خَاصَّة بالحرارة الْكَثِيرَة وَأَصْحَاب الذبْحَة أَيْضا يتنفسون كَهَذا التنفس إِلَّا أَنه يكون مَعَ سرعَة وتواتر لِأَن النَّفس يدْخل قَلِيلا فَيحْتَاج أَن يستلحق مَا قد فَاتَ فَأَما نفخة فَلَا تكون وَأما الْعَظِيم المتفاوت فَهُوَ يدل على اخْتِلَاط عقل فَقَط وَالصَّغِير المتفاوت يدل على برد فِي الْقلب وغنى عَن التنفس وَالصَّغِير الْمُتَوَاتر يدل على وجع فِي آلَات التنفس وَالَّذِي يَنْقَطِع بِسُكُون يسير ثمَّ يتنفس وَهُوَ المتضاعف كَنَفس الباكي يكون إِمَّا لتشنج فِي آلَات النَّفس وَإِمَّا لأجل حرارة كَثِيرَة تضطر العليل إِلَى شدَّة المتواترة فِي إِدْخَال النَّفس وإخراجه فَأَما تَعْطِيل النَّفس وَهُوَ الَّذِي يبلغ من صغره أَلا يلْحقهُ الْحس فَهُوَ من عِلّة تحدث فِي قَالَ التنفس الَّذِي ينبسط فِيهِ الصَّدْر كُله إِذا كَانَ بِلَا حمى فَإِنَّهُ إِمَّا أَن يكون فِي الرية خلط غليظ أَو مُدَّة حواليها أَو فِي قصبتها وَحِينَئِذٍ فافصل بَين هذَيْن فَإِن النَّفس الَّذِي مَعَه تحير يدل على أَن الَّذِي فِي الرية رطوبات فَإِنَّهُ مِنْهَا فِي قصبتها وَالَّذِي بِلَا تحير يدل على ورم لم ينضج فِي الرية أَو حواليها خَارِجا عَنْهَا أَو رطوبات حولهَا خَارِجا وَإِذا حدث مثل هَذَا التنفس بَغْتَة فَاعْلَم أَنه قد سَالَ إِلَى الرية من الرَّأْس أَو من غير مَادَّة وَأما إِن كَانَ مَعَه قبل ذَلِك ذَات جنب فَلم تستنق جيدا فَاعْلَم أَن ذَلِك مُدَّة. الأولى من سوء التنفس قَالَ التنفس مركب من إِدْخَال الْهَوَاء وإخراجه من سكونين أَحدهمَا بعد إِدْخَال الْهَوَاء وَهُوَ أَصْغَر وَالْآخر بعد إِخْرَاجه وَهُوَ أطول بكمية قَالَ والتنفس المعتدل هُوَ الَّذِي يحفظ أجزاؤه هَذِه يلمد فِيهِ الْخَاص فِي الكمية) والكيفية قَالَ وَالْخُرُوج عَن الِاعْتِدَال يلْزم الحركتين أَعنِي دُخُول الْهَوَاء وَخُرُوجه فِي الكمية والكيفية لِأَن الْحَرَكَة مركبة من مِقْدَار الْمسَافَة الَّتِي فِيهَا تكون وَمن مِقْدَار الزَّمَان فَأَما السّكُون فَهُوَ وَاحِد للبسط وَلذَلِك إِنَّمَا هُوَ اعتداله وَخُرُوجه عَن الِاعْتِدَال فِي الكمية أَعنِي فِي مِقْدَار الزَّمَان الَّذِي فِيهِ يكون قَالَ فيخص من هَاهُنَا أَن أَصْنَاف سوء المزاج البسيطة سِتَّة السَّرِيع والبطيء والعظيم وَالصَّغِير والمتفاوت والمتواتر قَالَ وَنحن قَائِلُونَ فِي تَعْرِيف هَذِه ثمَّ فِي أَسبَابهَا ثمَّ نقُول فِي المركبة قَالَ السرعة والبطء والعظم والصغر تقال فِي الحركتين أَعنِي فِي إِدْخَال الْهَوَاء إِلَى دَاخل وَفِي إِخْرَاجه فَيُقَال إِذا كَانَ يدْخل هَوَاء كثيرا وينبسط الصَّدْر فِي مَسَافَة طَوِيلَة عَظِيما وَإِذا كَانَ بالضد صَغِيرا وَيُقَال إِذا كَانَ يدْخل الْهَوَاء فِي زمن قصير ويخرجه فِي زمن قصير وَإِذا كَانَ يدْخلهُ فِي زمن طَوِيل بطيئاً قَالَ وَأما التَّفَاوُت والتواتر فيقالان فِي ألف ألف السكونين الَّذين قبل الانبساط وَالَّذِي قبل الانقباض قَالَ وَأما أَنْيَاب التنفس فَإِنَّمَا يُؤْخَذ من الْأَشْيَاء الفاعلة لَهَا قَالَ وَهِي ثَلَاثَة الْقُوَّة الفاعلة للنَّفس والآلة الَّتِي يكون بهَا وَالْحَاجة الَّتِي لَهَا يكون قَالَ مَتى كَانَت هَذِه الثَّلَاثَة بِالْحَال المعتدلة للحيوان كَانَ النَّفس طبيعياً معتدلاً وَمَتى حدث فِي شَيْء من هَذِه حَادث فَلَا بُد أَن يعرض فِي النَّفس ضَرَر من أجل ذَلِك الْحَادِث بِقدر عظم الْحَادِث وصغره.


قَالَ وَاعْلَم أَن علم التنفس لَيْسَ بِدُونِ النضب فِي الْمَنْفَعَة وَهُوَ أبين مِنْهُ ويشاركه فِي أَسبَاب كَثِيرَة قَالَ وَقد أوضحت فِي كتاب النبض أَن سرعَة الْحَرَكَة تكون من أجل تزيد الْحَاجة وَقُوَّة المواتاة ومواتاة الْآلَة فَإِن حضرت الْحَاجة أَشد فَإِنَّهُ قد يُمكن وَإِن كَانَت الْقُوَّة لَيست بالقوية فَإِنَّهُ لَا يُمكن حِينَئِذٍ أَن تكون حَرَكَة سريعة بل يكون يدل على السرعة تَوَاتر لِأَن التَّوَاتُر فِي جَمِيع الْأَفْعَال إِنَّمَا يكون عِنْد تَقْصِير الْفِعْل عَن مِقْدَار الْحَاجة لعظمه وسرعته فتخفر لحَاجَة عنند ذَلِك إِلَى أَن تقل مُدَّة ترك الْفِعْل حَتَّى يسْرع الرُّجُوع. لي الَّذِي بَين فِي النبض أَن الْعظم يحْتَاج إِلَى قُوَّة قَوِيَّة وَآلَة مواتية وحاجة دَاعِيَة فَإِذا تزيدت الْحَاجة أَكثر فَعِنْدَ ذَلِك تتزيد السرعة قَالَ وَعظم التنفس أَيْضا يحْتَاج إِلَى أَن تكون الْحَاجة دَاعِيَة وَالْقُوَّة قَوِيَّة والآلة مواتية قَالَ وَأما الصغر والإبطاء فَلَيْسَ يحْتَاج فِي كَونهمَا إِلَى أضداد هَذِه ضَرُورَة بل قد يَكْتَفِي بِوَاحِدَة من هَذِه لِأَنَّهُ إِن نقصت الْحَاجة نُقْصَانا كثيرا نقص لذَلِك الْعظم والسرعة وَإِن كَانَت الْقُوَّة قَوِيَّة لِأَن الْحَيَوَان قد اسْتغنى ثمَّ اسْتعْمل آلَته وقوته وَكَذَلِكَ إِن ضعفت جدا ثمَّ كَانَت الْآلَة مواتية وَالْحَاجة شَدِيدَة وَكَذَلِكَ إِن حدث فِي الْحَالة مَانع وَكَذَلِكَ)


الْحَاجة وَالْقُوَّة باقيتين فَإِن الْعظم والسرعة ينقص بِقدر الشَّيْء الَّذِي يُوجد قَالَ تزيد الْحَاجة إِذا كَانَت سَائِر الْأَشْيَاء فَاعْلَم أَن الْحَرَارَة قد زَادَت أَقُول إِنَّه إِن كَانَ تزيدها يَسِيرا فَإِن الانبساط يكون أعظم مِمَّا كَانَ بِأَمْر بَين وَإِن تزيدت الْحَرَارَة تزيداً كثيرا فَإِنَّهُ يكْتَسب مَعَ الْعظم سرعَة وَإِن تزيدت أَيْضا فمتواترة فَإِن نقصت الْحَرَارَة وَهُوَ معنى فولبل نقصت الْحَاجة وَكَانَت الْآلَة وَالْقُوَّة بحسبهما فَإِن أول مَا ينقص التَّوَاتُر ثمَّ بعده السرعة ثمَّ الْعظم حَتَّى يكون النبض أَشد تَفَاوتا من الطبيعي بِمِقْدَار وَأَبْطَأ مِنْهُ بِمِقْدَار معتدل وأصغر بِمِقْدَار يسير لِأَن الْقُوَّة مَا دَامَت قوته لم يُمكن الانبساط أَصْغَر من الْمِقْدَار الطبيعي بِشَيْء كثير وَلَا أَبْطَأَ مِنْهُ بِشَيْء كثير جدا لَكِن يكون التَّفَاوُت فِي غَايَة الطول ألف ألف إِن كَانَت الْحَاجة قد نقصت نُقْصَانا قَوِيا كثيرا قَالَ وَكَذَلِكَ الْحَال فِي الانقباض إِلَّا أَن شدَّة الْحَاجة فِي الانقباض إِنَّمَا يكون لتزيد البخارات الدخانية الَّتِي تحْتَاج أَن تخرج فَإِنَّهُ إِذا كَانَت الْحَاجة إِلَى إِخْرَاج هَذِه البخارات شَدِيدَة لكثرتها أَو لحدتها كَانَ الانقباض أَعنِي خُرُوج النَّفس سَرِيعا عَظِيما متواتراً وَيكون بطيأً صَغِيرا متفاوتاً فِي ضد هَذِه الْحَالة وعَلى مِثَال هَذِه الْحَالة فِي الانبساط يكون هَاهُنَا أَيْضا فَإِنَّهُ إِذا ذهبت الْحَاجة نقص أَولا زمَان السّكُون الَّذِي قبل الانبساط ثمَّ سرعته ثمَّ الْعظم.


قَالَ وَالْحَال فِي استفراغ الرّوح النفساني وتحلله كالحال فِي تزيد الْحَرَارَة فَإِن الَّذين يستفرغ مِنْهُم يتنفسون عَظِيما سَرِيعا متواتراً وَالَّذين لَا يستفرغ مِنْهُم فبالضد فَإِن اجْتمع تزيد الْحَرَارَة إِلَى استفراغ الرّوح كَانَ النَّفس إِلَى دَاخل أسْرع وَأعظم وَأَشد تواتراً وبالضد وبالخلاف قَالَ وَأما الانقباض فَإِنَّمَا يكون عَظِيما سَرِيعا متواتراً إِذا كَانَت هَذِه الفضول الدخانية كَثِيرَة وَيكون صَغِيرا بطيأً متفاوتاً وَإِذا كَانَت هَذِه الفضول قَليلَة.


قَالَ وَأما الْأَسْنَان فالسن الَّتِي فِيهَا الْحَيَوَان نامٍ يكون النَّفس فِيهِ أعظم وَأَشد تواتراً فِي الانبساط والانقباض لِأَن الْحَرَارَة الَّتِي فِي السن النامي أَكثر فَلذَلِك يحْتَاج إِلَى تروّح أَكثر والفضول الدخانية فيهم أَيْضا أَكثر لِأَن هَذِه الفضول إِنَّمَا تكون بِحَسب كَثْرَة الهضم لِأَنَّهَا فضول الهضم وَكَذَلِكَ الْحَال فِي أَوْقَات السّنة والبلدان والأمزجة فَإِنَّهُ فِي الْحَار يعظم ويسرع ويتواتر وَفِي الْبَارِد بالضد وَكَذَلِكَ فِي الْأَعْمَال وَالْأَحْوَال والتصرفات قَالَ والاستحمام أَيْضا مَا كَانَ بالحار يَجْعَل النَّفس سَرِيعا عَظِيما متواتراً وَمَا كَانَ بالبارد فبالضد وَأما النّوم فَإِنَّهُ يَجْعَل الانقباض أعظم وأسرع من الانبساط لِأَن الهضم يكون فِي حَال النّوم أَكثر لِأَن الْحَرَارَة تَجْتَمِع فِيهِ فِي دَاخل الْجِسْم فيكثر لذَلِك) اجْتِمَاع الفضول الدخانية غَايَة الْكَثْرَة.


قَالَ وَأما الْأَمْرَاض فَجَمِيع مَا تتزيد فِيهِ الْحَرَارَة مثل الحميات تتزيد فِيهَا سرعَة النَّفس وعظمه وتواتره وخاصة فِيمَا كَانَ مِنْهَا فِي الْقلب نَفسه أَو فِيمَا قرب مِنْهُ حرارة مفرطة وَأما الَّتِي نقصت فِيهَا الْحَرَارَة فينقص النَّفس حَتَّى أَنه رُبمَا لم يتَبَيَّن للحس الْبَتَّةَ كالحال فِي اختناق الْأَرْحَام قَالَ وَجَمِيع هَذِه الْأَشْيَاء النبض فِيهَا مُشَاركَة للنَّفس قَالَ وَلِأَن النَّفس فعل إراديّ والنبض فعل طبيعيّ يَخْتَلِفَانِ فِي أَشْيَاء مِنْهَا أَن النبض إِذا كَانَت الْقُوَّة قَوِيَّة والآلة مواتية وَالْحَاجة دَاعِيَة لَا يُمكن أَن يَجْعَل بالإرادة صَغِيرا والتنفس قد يكون ذَلِك فِيهِ لِأَنَّهُ إِن عرض فِي آلَات النَّفس وجع فَإِن الصَّدْر ينبسط انبساطاً أقل عظما لِأَن عظم الانبساط يهيج الوجع ويشتد لَهُ وَإِذا صغر الانبساط لم يبلغ للْحَاجة قدرهَا فيعتاض من ذَلِك التَّوَاتُر ألف ألف لِأَن يسْتَدرك من الْهَوَاء بِقدر مَا فَاتَهُ بِعظم الانبساط فَتكون هَذِه الْحَالة كمن لَا يتهيء لَهُ أَن يشرب رية فِي جرعة حَتَّى يَسْتَوْفِيه فيغرفه فِي جرعات كَثِيرَة متواترة قَلِيلا قَلِيلا وَمن حالات الوجع فِي الصَّدْر يكون التنفس بكليته يَعْنِي انبساطه وانقباضه بطيئاً صَغِيرا متواتراً وَيكون بعد صغره عَن الِاعْتِدَال أَكثر من بعد سرعته لِأَن تأذي الصَّدْر بِالْوَضْعِ لعظم الانبساط أَكثر مِنْهُ بِسُرْعَة فَإِن السرعة وَإِن كَانَت مؤذية فَإِنَّهَا من أجل قصر مدّتها يكون أذاها أقل وَذَلِكَ لِأَن السرعة تصيره وتؤدّيه إِلَى الَّذِي تشتاق إِلَيْهِ ويستريح الصَّدْر سَرِيعا وَأما عظم الانبساط فَإِنَّهُ مؤذٍ من كل الْجِهَات من أجل شدَّة هَذِه الْحَرَكَة وليتمدد الورم والضغاطة فيألم مِنْهُ من كل وَجه فَلذَلِك لَا ينقص فِي حَال الوجع الشَّديد أَكثر من السرعة.


قَالَ فَإِن كَانَ وجع الصَّدْر بِلَا حرارة يخفر وَيَدْعُو إِلَى النَّفس الْعَظِيم لَكِن تكون حرارة الْقلب بِحَالِهَا الطبيعية فَإِنَّهَا ترى رُؤْيَة بَيِّنَة حَرَكَة الصَّدْر أَبْطَأَ يَعْنِي النَّفس فَأَما إِن كَانَ مَعَ الوجع الْقلب ملتهباً فَإِن السرعة تُوجد لشدَّة الْحَاجة ومبادرته للتطفية فَلَا تنقص السرعة لَكِن ينقص الْعظم نُقْصَانا كثيرا والخلقة المتواترة من أجل خفر الْحَاجة. فَإِن كَانَ مَعَ الوجع تلهب أَيْضا فَإِنَّهُ يزِيد فِي السرعة أَيْضا وَيزِيد فِي التَّوَاتُر بِمِقْدَار أَكثر.


قَالَ والتواتر وَإِن كَانَ قد يلْحق التنفس الَّذِي عَن تلهب الْقلب فَقَط وَهُوَ خفر الْحَاجة وَالَّذِي عَن الوجع فَإِن الْفرق بَينهمَا أَن جملَة مَا قُلْنَا أَن الوجع فِي آلَات النَّفس يَجْعَل


التنفس صَغِيرا متواتراً وَأَن الَّذِي عَن الوجع صَغِير كثيرا وَمَعَهُ أَيْضا أَبْطَأَ وَإِن كَانَ أقل من الصغر قَالَ فَأَما) التنفس الْكَائِن عَن الوجع مَعَ تلهب الْقلب فينفصل عَن تلهبه فَقَط بالصغر لِأَنَّهُ أَصْغَر من الكاين عَن التلهب بِلَا وجع وينفصل من الكاين عَن الوجع فَقَط فَإِنَّهُ أَشد تواتراً وأسرع وَأعظم وَأَبْطَأ قَالَ فالضعف الَّذِي يتَغَيَّر فِيهِ النَّفس من أجل الوجع لَا يشبه أَمر التنفس فِيهِ أَمر النبض وَأما سَائِر ذَلِك الَّذِي ذَكرْنَاهُ فيشبهه فِي السَّبَب والتغير قَالَ والتغير الْحَادِث فِي النَّفس من سدد أَو أورام صلبة أَو ضغط أَو صنف من أَصْنَاف ضيق فِي الصَّدْر والرية فَإِنَّهُ يُغير النَّفس تغيراً مشتبهاً لتغير النبض قَالَ والتنفس والنبض يكونَانِ جَمِيعًا فِي هَذِه الْأَحْوَال أَعنِي فِي هَذِه حَال الضّيق صَغِيرا سَرِيعا متواتراً أما كَونه متواتراً فَلِأَن مَا ينجذب من الْهَوَاء يكون قَلِيلا لضيق الْآلَة الَّتِي بهَا يجذب وَإِمَّا متواتراً فَلِأَنَّهُ يحْتَاج أَن يسْتَدرك بِهِ مَا فَاتَ من الْعظم ليكمل مَا تحْتَاج إِلَيْهِ الْحَاجة وَإِمَّا سَرِيعا فلهذه الْعلَّة أَيْضا وَقد بَينا فِي كتاب النبض أَن عظم الانبساط إِذا وفى الْحَيَوَان مَا يحْتَاج إِلَيْهِ من إِدْخَال الْهَوَاء لم يطْلب السرعة وَلم يؤف انْتقل إِلَى السرعة ألف ألف إِن كَانَت الْقُوَّة قَوِيَّة فَإِن وفاه لم تَوَاتر فَإِن لم يوفه أَيْضا تَوَاتر حِينَئِذٍ وَفِي أَحْوَال الضّيق يكون النبض والتنفس أَيْضا مُخْتَلفين وَالِاخْتِلَاف عَلامَة خَاصَّة لهَذِهِ الْعِلَل.


هُنَا تمّ القَوْل فِي بَاب التنفس وبتمامه تمّ الجزؤ الجزءالثالث فِي أَكثر النّسخ ويتلوه الْجُزْء الرَّابِع فِي الربو وضيق النَّفس ورداءته


Meningioma petuitary tumor petuitary adenoma pituitary


علاج الشخير و علاج البلاعيم التهاب الحلق 


المصدر : المكتبة الشاملة

الكتاب: الحاوي في الطب

المؤلف: أبو بكر، محمد بن زكريا الرازي (المتوفى: 313هـ)

المحقق: اعتنى به: هيثم خليفة طعيمي

عدد الأجزاء: 7 و الطبعة: الأولى، 1422هـ - 2002م

الناشر: دار احياء التراث العربي - لبنان/ بيروت


 English version, if you find errors of meaning, error translation or grammar error, please reconcile the above arabic text


Anonymous from the throttle Vazbd not treat it does not acquit, but those who did not flap in the throat cracked with pepper)

Many and a pinch of powder with the vinegar of the peephole. If reddish appears to be out of the innocent, the sinking of the head will drain the water and then smoke until it ejaculates.

The most recent of what is presented to the disease of relaxation and may have been all of them and perhaps was at the tip and origin and treatment of pieces after the phlegm and grater refrigerants and if the origin of the tongue tumor and iron frown, it is feared bleeding, although at the tip of the tongue, there is no fear of bleeding and treatment of relaxation Balffh and other I have a sign of the relaxation of the softness that you find has been shed and prolonged without a tumor, but the widow finds it has been inflated.

Anonymous The sign of diphtheria bacillus severe pain and thirst and flame was in the throat acid acid and has a very reluctance, which is hardness of the cold, which is from the blood, the redness in the face and fill the veins as if the drink and the phlegm does not have a soreness with him often and rest his tongue and go out and treatment in the beginning to the fourth Fffs and motivation and after the fourth Mifikhtej and the option of Shenber and Raxiang

And cut the veins that are under the tongue and dissolve with honey Nafi in this bug and if Vstdthm Vajdthm blood in many days every day a few times a little to attract the material does not drop the force and tighten the limbs to tend the material to it.

The son of Maswaih If the laxation of the lobe Vkbsha Kbsa Benoshadr and Ahlj A thousand and the ulcer ulcers and alopecia single and composite, although it is relaxed in the gums Vafsd Jharak and under the wisdom of wisdom and gargle Bakhl and Samak God willing.

(Door breathing)

(3) He said in (3) (bad breath) the soul is composed of two movements, one of which is the grandfather's air to the inside and the other pushed him out and has two stands of these One is the position between the parts of the extinction and the onset of contractions, which is shorter and the other between the parts of contractions and the first extroversion, which is the longest said that if the credit of smoke has been collected from him something much was the movement of air to the outside The contraction of the air is severe, the extensiveness increases and should be interpreted both to its normal state because the movement of constriction in the young is stronger, of course, because they need to remove the smoke more smoke as well as in the The times and moods are warm and gain frequent, cold and cold against it. In the event of sleep, the contraction is faster and greater because the digestion there will be frequent, smoke, smoke and bathe. The mother of the warm makes the soul fast and great and cold against it and all the diseases of the warm make the great great fast quickly, especially when the machines of the great soul a lot of expansion and constriction and rapid, which accelerates the introduction of air if entered and in the output if the out and frequent, which reduces the time of silence and the time of constriction.

He said in cold diseases that if the chest pain, the self became small because the small movement and lack of movement is less painful, but it becomes frequent to realize the frequency of what missed the bone, but not flame and heat, however, in the heart and other lack of frequency and slowed the movement of the chest because it needs speed and difficult It does not do it, although the flame exists, the need to enter the air a lot of it is increasing the frequency whenever the lack of bone because the frequency is lighter and It is less likely to simplify the smoothness of the movement and the length of its duration. In chest pains, which are not inflamed, the bone of the incontinence decreases and increases in frequency.

If the heart is frequent and the soul, which is a solid tumors and paid in bulk for the narrowness in the machines of the soul is small and frequent and the reason for that thousand thousand, but attracts a little air

He needs to attract quickly what he had reached by the capacity of the stream and narrowness is in the machines of the soul on two sides either in itself as shown in asthma and tumors or for something that presses the machines of the soul, such as in the ascites and live and liver tumor and spleen and when satiety or for the camels behind or in front of the difference between the narrowness of the object With a soreness that does not hurt with him, he who has a wrench whose speed is less than that of a fever, if he is with a fever of excessive frequency.

If the air outside the self is warmer, and this is not only in distress, and without the pain of the great, uneven self, it indicates the mixing of the mind because the mixture works with things that prevent it from breathing. If it is confirmed, take from the soul a blow that is missed. Which is different from the pulse and has a difference in duration narration and system and the duration of the narrative without a system, such as pulse if introduced in the introduction of air or in the out of silence before the attraction as if it attracts Air in two batches, or get it out Vqsbh-filled mixtures and Rip Rtobat be either in Alhosh either in the same or b Rip

Meningioma petuitary tumor petuitary adenoma pituitary

علاج الشخير و علاج البلاعيم التهاب الحلق 

Juli 12, 2018

Benarkah Manusia Normal Bisa Melihat Jin???*

*Benarkah Manusia Normal Bisa Melihat Jin???*

✍ Banyak yang tertipu diantara manusia,mereka menyangka bahwa ada orang yang diberi kelebihan seperti punya indra ke enam dan sejenisnya sehingga bisa melihat jin dan kawan2nya.

❌ Maka keyakinan seperti ini tidaklah benar adanya.Kenapa??? Karna manusia normal tidak bisa secara langsung melihat jin.Apa dalilnya???

📖 Allah Berfirman :

*يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ*

*Hai anak Adam,janganlah sekali-kali kamu dapat ditipu oleh setan sebagaimana dia telah mengeluarkan kedua ibu bapak mu dari surga,dia menanggalkan dari keduanya pakaiannya untuk memperlihatkan kepada keduanya auratnya.Sesungguhnya dia dan pengikut2 nya melihat kamu dan suatu tempat yang kamu tidak bisa melihat mereka.Sesungguhnya Kami telah menjadikan setan2 itu pemimpin2 bagi orang2 yang tidak beriman.(QS.Al-A'raf : 27).*

✅ 📚 _Maka ini adalah dalil bahwa manusia normal tidak bisa melihat jin tapi mereka jin dan sekutu2 nya bisa melihat manusia._

*_Lalu bagaimana dengan orang2 yang mengaku punya indra ke enam dan bisa melihat jin???_*

🖍 _Ketahuilah saudaraku bahwa islam tidak kenal dengan yang namanya indra ke enam ataupun indra ke tujuh dan sebagainya.Apabila seorang muslim bisa melihat jin maka tandanya didalam dirinya terdapat jin,karna untuk melihat jin maka seseorang biasanya dimasuki jin dulu.Adapun jika manusia normal maka dia tidak akan bisa melihat jin._

♻ _Maka mereka bisa melihat jin jelas dengan bantuan jin.Dan setiap manusia yang bersekutu dengan jin maka Hukumnya haram dan Syirik._

📖 Allah Berfirman :

*وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا*

*Dan bahwasanya ada beberapa orang laki2 diantara manusia meminta perlindungan kepada beberapa laki2 di antara jin,maka jin2 itu menambah bagi mereka dosa dan kesalahan.(QS.Al-Jin : 6).*

🛐 Dan sedangkan jika pelakunya tidak bertobat dia akan masuk kedalam neraka karna dia menduakan Allah Subhanahu Wata'ala bersama ciptaan nya.Dan Allah tidak akan mengampuni dosa2 nya tersebut sebelum dia bertobat.

📖 Allah Berfirman :

*إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا*

*Sesungguhnya Allah tidak akan mengampuni dosa syirik,dan Dia mengampuni segala dosa yang dibawahnya bagi siapa yang dikehendaki nya.Barangsiapa yang mempersekutukan Allah,maka sungguh dia telah berbuat dosa yang besar.(QS.An-Nisa' : 48).*

‼ _Maka bertobat lah sebelum terlambat._

🌸----------------------------

🌐✍ Penulis : Al-Faqir Ila Maghfiroti Robbih (Fastabikul Randa Ar-Riyawi) Mahasiswa Syari'ah/Ahwalus Syakhsiyyah.

🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹🔸🔹


📱📲 *SHARE yuk sahabat.Agar yang lain mendapatkan ilmu juga.*

📖 *Rasulullah Shallallahu 'Alaihi Wasallam Bersabda :

*من دَلَّ على خيرٍ فله مثلُ أجرِ فاعلِه*

🛐 *Barangsiapa yang menunjuki kepada kebaikan maka dia akan mendapatkan pahala seperti pahala orang yang mengerjakannya.(HR.Muslim,Hadist No.1893)*.